الجنة فى بيوتنا



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ( موضوع متجدد)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ( موضوع متجدد)   الخميس 28 مايو - 14:03


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوانى وأخواتى تعالوا نتعرف رحلة وصول كتاب الله الكريم فى أيدينا الان ؟
جمـع القـرآن بمعنـى حفظـه علـى عهـد النبـي ـ صلى الله عليه وسلم ـ :
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مولعاً بالوحي ، يترقب نزوله عليه بشوق ، فيحفظه ويفهمه ، مصدقاً لوعد الله : ﴿ إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ﴾ القيامة:17
فكان بذلك أول الحفاظ ، ولصحابته فيه الأسوة الحسنة ، شغفاً بأصل الدين ومصدر الرسالة ، وقد نزل القرآن في بضع وعشرين سنة ، فربما نزلت الآية المفردة ، وربما نزلت آيات عدة إلى عشر ، وكلما نزلت آية حُفِظت في الصدور ، ووعتها القلوب ، والأمة العربية كانت بسجيتها قوية الذاكرة ، تستعيض عن أميتها في كتابة أخبارها وأشعارها وأنسابها بسجل صدورها .
وقد أورد البخاري في صحيحه بثلاث روايات سبعة من الحفَّاظ:-
هم : عبد الله بن مسعود ، وسالم بن معقل مولى أبي حذيفه ، ومعاذ بن جبل ، وأبي بن كعب ، وزيد بن ثابت ، وأبو زيد بن السكن ، وأبو الدرداء .
1. عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : ( سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : خذوا القرآن من أربعة ، من عبد الله بن مسعود ، وسالم ، ومعاذ ، وأبي بن كعب ) وهؤلاء الأربعة : اثنان من المهاجرين هما عبد الله بن مسعود وسالم ، واثنان من الأنصار هما معاذ و أبي00رواه البخارى
2. وعن قتادة قال : " سألت أنس بن مالك : من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال : أربعة ، كلهم من الأنصار : أبي بن كعب ، معاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، وأبو زيد ، قلت: من أبو زيد ؟ قال : أحد عمومتي " البخارى
3. ورُوِىَ من طريق ثابت بن أنس كذلك قال : ( مات النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ولم يجمع القرآن غير أربعة : أبو الدرداء ، ومعاذ بن جبل ، وزيد بن ثابت ، وأبو زيد ) البخارى
وأبو زيد المذكور في هذه الأحاديث جاء بيانه فيما نقله ابن حجر بإسناد على شرط البخاري عن أنس : أن أبا زيد الذي جمع القرآن اسمه : قيس بن السكن ، قال : وكان رجلاً منا من بنى عدي بن النجار أحد عمومتي ، مات ولم يدع عقبا ونحن ورثناه .
وبين ابن حجر في ترجمة سعيد بن عبيد أنه من الحفاظ ، وأنه كان يُلقَّب بالقارئ
وذكر هؤلاء الحفَّاظ السبعة ، أو الثمانية ، لا يعني الحصر ، فإن النصوص الواردة في كتب السير والسُنَن
تدل على أن الصحابة كانوا يتنافسون في حفظ القرآن، ويُحَفِّظونه أزواجهم وأولادهم، ويقرأون به في صلواتهم بجوف اللَّيل، حتى يُسمع لهم دوى كدوىِّ النحل
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر على بيوت الأنصار، ويستمع إلى ندى أصواتهم بالقراءة في بيوتهم، ( عن أبي موسى الأشعرى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: لو رأيتنى البارحة وأنا أستمع لقراءتك؟
لقد أعطيت مزماراً من مزامير داوود ) رواه البخاري.
وعن عبد الله بن عمرو قال: ( جمعت القرآن، فقرأتُ به كل ليلة، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اقرأه في شهر ) أخرجه النسائى بسند صحيح
وعن أبي موسى الأشعرىرضي الله عنه قال:
( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأعرف رفقه الأشعريين باللَّيل حين يدخلون، وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن باللَّيل، وإن كنت لم أر منازلهم حين نزلوا بالنهار ) البخارى ومسلم
ومع حرص الصحابة على مدارسة القرآن واستظهاره فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يشجعهم على ذلك، ويختار لهم مَن يعلمهم القرآن، عن عبادة بن الصامت قال:
" كان الرجل إذا هاجر دفعه النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل منا يعلمه القرآن، وكان يُسمع لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ضجة بتلاوة القرآن، حتى أمرهم صلى الله عليه وسلم أن يخفضوا أصواتهم لئلا يتغالطوا"
فهذا الحصر للسبعة المذكورين من البخارى بالروايات الثلاث الآنفة الذكر محمول على أن هؤلاء هم الذين جمعوا القرآن كله في صدورهم، وعرضوه على النبي صلى الله عليه وسلم، واتصلت بنا أسانيدهم أما غيرهم من حفظة القرآن وهم كثر فلم يتوافر فيهم هذه الأمور كلها، لا سيما وأن الصحابة تفرَّقوا في الأمصار، وحفظ بعضهم عن بعض، ويكفي دليلاً على ذلك أن الذين قُتِلوا في بئر معونة من الصحابة كان يُقال لهم القُرَّاء، وكانوا سبعين رجلاً كما في الصحيح
قال القرطبي: " قد قُتِلَ يوم اليمامة سبعين من القُرَّاء ـ وَقُتِلَ في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ببئر معونة مثل هذا العدد "
وهذا هو ما فهمه العلماء وأوَّلوا به الأحاديث الدالة على حصر الحُفَّاظ في السبعة المذكورين، قال الماوردى معلقا على رواية أنس:
" لم يجمع القرآن غير أربعة " :
" لا يلزم من قول أنس: لم يجمعه غيرهم أن يكون الواقع في نفس الأمر كذلك، لأن التقدير أنه لا يعلم أن سواهم جمعه، وإلا فكيف الإحاطة بذلك مع كثرة الصحابة وتفرقهم في البلاد وهذا لا يتم إلا إن كان لقى كل واحد منهم على انفراده، وأخبره عن نفسه أنه لم يكمل له جمع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا في غاية البُعد في العادة، وإذا كان المرجع إلى ما في علمه لم يلزم أن يكون الواقع كذلك، وليس من شرط التواتر أن يحفظ كل فرد جميعه، بل إذا حفظ الكل الكل ولو على التوزيع كفى "
والماوردى بهذا ينفي الشُبَه التي توهم قلة عدد الحُفَّاظ بأسلوب مقنع، ويبيِّن الاحتمالات الممكنة لصيغة الحصر في حديث أنس بياناً شافياً.
وقد ذكر أبو عبيد في كتاب " القراءات " القُرَّاء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فعدَّ من المهاجرين: الخلفاء الأربعة، وطلحة، وسعداً، وابن مسعود، وحذيفة، وسالماً، وأبا هريرة، وعبد الله بن السائب، والعبادلة وعائشة،وحفصة، وأُم سلمة
ومن الأنصار: عبادة بن الصامت، ومسلمة بن مخلد، وصرَّح بأن بعضهم إنما كمَّله بعد النبي صلى الله عليه وسلم ( الأتقان 1/72)
وذكر الحافظ الذهبى في " طبقات القراء " أن هذا العدد من القُرَّاء هم الذين عرضوه على النبي صلى الله عليه وسلم، واتصلت بنا أسانيدهم، وأما مَن جمعه منهم ولم يتصل بنا سندهم فكثير.
ومن هذه النصوص يتبين لنا أن حفظة القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا جمعاً غفيراً، فإن الاعتماد على الحفظ في النقل من
خصائص هذه الأمة
قال ابن الجزرى شيخ القُرَّاء في عصره:
" إن الاعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب والصدور، لا على خط المصاحف والكتب أشرف خصيصة من الله تعالى لهذه الأمة ".
تــابعوا 00000

أختكم فى الله /سلوى

أسألكم الدعاء


عدل سابقا من قبل سلوى في الجمعة 26 يونيو - 3:42 عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ( موضوع متجدد)   الخميس 28 مايو - 14:04

جمـع القـرآن بمعنـى كتـابتـه علـى عهـد الـرسـول ـ صلى الله عليه وسلم ـ:
اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم كُتَّاباً للوحى من أجلاَّء الصحابة، كعلىّ، ومعاوية، وأبَيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، تنزل الآية فيأمرهم بكتابتها، ويرشدهم إلى موضعها من سورتها، حتى تُظاهر الكتابة في السطور، الجمع في الصدور، كما كان بعض الصحابة يكتبون ما ينزل من القرآن ابتداءً من أنفسهم، دون أن يأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم، فيخطونه في العسب، واللَّخاف، والكرانيف، والرقاع، والأقتاب، وقطع الأديم، والأكتاف(
عن زيد بن ثابت قال: " كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم نُؤلَّف القرآن من الرقاع "
وهذا يدل على مدى المشقة التي كان يتحملها الصحابة في كتابة القرآن، حيث لم تتيسر لهم أدوات الكتابة إلا بهذه الوسائل،
فأضافوا الكتابة إلى الحفظ.
وكان جبريل يعارض رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقرآن كل سنة في ليالى رمضان، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
" كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة "(متفق عليه)
وكان الصحابة يعرضون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لديهم من القرآن حفظاً وكتابة كذلك.
ولم تكن هذه الكتابة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مجتمعة في مصحف عام، بل عند هذا ما ليس عند ذاك
وقد نقل العلماء أن نفراً منهم: علىّ بن أبي طالب، ومعاذ بن جبل، وأبَيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد الله بن مسعود ـ قد جمعوا القرآن كله على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكر العلماء أن زيد بن ثابت كان عرضه متأخراً عن الجميع.
وقُبِضَ رسول الله صلى الله عليه وسلم والقرآن محفوظ في الصدور، ومكتوب في الصحف على نحو ما سبق، مفَّرق الآيات والسور، أو مرتب الآيات فقط وكل سورة في صحيفة على حدة، بالأحرف السبعة الواردة
ولم يُجمع في مصحف عام، حيث كان الوحي يتنزل تباعاً فيحفظة القرَّاء، ويكتبه الكتبة
ولم تدع الحاجة إلى تدوينه في مصحف واحد، لأنه عليه الصلاة والسلام كان يترقب نزول الوحي من حين لآخر، وقد يكون منه الناسخ لشيء نزل من قبل، وكتابة القرآن لم يكن ترتيبها بترتيب النزول بل تُكتب الآية بعد نزولها حيث يشير صلى الله عليه وسلم إلى موضع كتابتها بين آية كذا وآية كذا في سورة كذا، ولو جُمِعَ القرآن كله بين دفتى مصحف واحد لأدى هذا إلى التغيير كلما نزل شيء من الوحي
قال الزركشي: " وإنما لم يُكتب في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مصحف لئلا يُفضى إلى تغييره في كل وقت، فلهذا تأخرت كتابته إلى أن كمل نزول القرآن بموته صلى الله عليه وسلم "
وبهذا يُفسِّر ما رُوِىَ عن زيد بن ثابت، قال:" قُبِضَ النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن القرآن جُمِعَ في شيء"
أي لم يكن جُمِعَ مرتب الآيات والسور في مصحف واحد
قال الخطابي: "إنما لم يجمع صلى الله عليه وسلم القرآن في المصحف لما كان يترقبه من ورود ناسخ لبعض أحكامه أو تلاوته، فلما انقضى نزوله بوفاته ألهم الله الخلفاء الراشدين ذلك، وفاءً بوعده الصادق بضمان حفظه على هذه الأمة( إشارة إلى قوله تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾)
فكان ابتداء ذلك على يد الصدِّيق بمشورة عمر" (أنظر الأتقان )
ويسمى هذا الجمع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم:
(أ) حفظاً. (ب) وكتابة: " الجمع الأول ".
تــابع 000
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ( موضوع متجدد)   الخميس 28 مايو - 14:05

جمـع القـرآن فـي عهـد أبي بكـر ـ رضي الله عنه ـ:

قام أبو بكر بأمر الإسلام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وواجهته أحداث جسام في ارتداد جمهرة العرب، فجهَّز الجيوش وأوفدها لحروب المرتدين، وكانت غزوة أهل اليمامة سنة اثنتى عشرة للهجرة تضم عدداً كبيراً من الصحابة والقُرَّاء، فاستشهد في هذه الغزوة سبعون قارئاً من الصحابة
فهال ذلك عمر بن الخطاب، ودخل على أبي بكر رضي الله عنه وأشار عليه بجمع القرآن وكتابته خشية الضياع
فإن القتل قد استحر( اشتد )يوم اليمامة بالقُرَّاء، ويُخشى إن استحر بهم في المواطن الأخرى أن يضيع القرآن ويُنسَى
فنفر أبو بكر من هذه المقالة وكبر عليه أن يفعل ما لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم

وظل عمر يراوده حتى شرح الله صدر أبي بكر لهذا الأمر
ثم أرسل إلى زيد بن ثابت لمكانته في القراءة والكتابة والفهم والعقل، وشهوده العرضة الأخيرة، وقصَّ عليه قول عمر ـ فنفر زيد من ذلك كما نفر أبو بكر من قبل، وتراجعا حتى طابت نفس زيد للكتابة
وبدأ زيد بن ثابت في مهمته الشاقة معتمداً على المحفوظ في صدور القُرَّاء، والمكتوب لدى الكتبة، وبقيت تلك الصحف عند أبي بكر، حتى إذا توفى سنة ثلاث عشر للهجرة صارت بعده إلى عمر، وظلت عنده حتى مات ـ ثم كانت عند حفصة ابنته صدراً من ولاية عثمان حتى طلبها عثمان من حفصة.

عن زيد بن ثابت قال: " أرسل إلىَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، فقال أبو بكر: إن عمر أتاني فقال: إن القتل قد استحر يوم اليمامة بقرَّاء القرآن، وإني أخشى أن يستحر القتل بالقرَّاء في المواطن فيذهب كثير من القرآن، وإنى أريد أن تأمر بجمع القرآن، فقلت لعمر كيف نفعل شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟

قال عمر: هو والله خير، فلم يزل يراجعني حتى شرح الله صدرى لذلك، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر
قال زيد: قال أبو بكر: إنك شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فتتبع القرآن فاجمعه، فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل مما أمرني به من جمع القرآن، قلت كيف تفعلان شيئاً لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
قال: هو والله خير، فلم يزل أبو بكر يراجعنى حتى شرح الله صدرى للذى شرح الله له صدر أبي بكر وعمر، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللَّخاف وصدور الرجال، ووجدتُ آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصارى، لم أجدها مع غيره
﴿ لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ ﴾التوبة:128
حتى خاتمة براءة، فكانت الصحف عند أبي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصه بنت عمر"

وقد راعى زيد بن ثابت نهاية التثبيت، فكان لا يكتفى بالحفظ دون الكتابة، وقوله في الحديث: " ووجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الأنصارى لم أجدها مع غيره " لا ينافى هذا، ولا يعنى أنها متواترة، وإنما المراد إنه لم يجدها مكتوبة عند غيره، وكان زيد يحفظها، وكان كثير من الصحابة يحفظونها كذلك، لأن زيداً كان يعتمد على الحفظ والكتابة معاً، فكانت هذه الأية محفوظة عند كثير منهم، ويشهدون بأنها كُتِبَت، ولكنها لم توجد مكتوبة إلا عند أبي خزيمة الأنصارى.

أخرج ابن أبي داود من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، قال:" قدم عمر، فقال: مَن كان تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً من القرآن فليأت به، وكانوا يكتبون ذلك في الصحف والألواح والعسب، وكان لا يقبل من أحد شيئاً حتى يشهد شهيدان "، وهذا يدل على أن زيداً كان لا يكتفى بمجرد وجدانه مكتوباً حتى يشهد به مَن تلَّقَاه سماعاً، مع كون زيد كان يحفظ، فكان يفعل ذلك مبالغة من الاحتياط، وأخرج ابن أبي داود أيضا من طريق هشام بن عروة عن أبيه:
" أن أبا بكر قال لعمر ولزيد: اقعدوا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه "

ورجاله ثقات مع انقطاعه، قال ابن حجر: " وكأن المراد بالشاهدين: الحفظ والكتاب " وقال السخاوى في " جمال القراء " :" المراد أنهما يشهدان على أن ذلك المكتوب كُتِبَ بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو المراد أنهما يشهدان على أن ذلك من الوجوه التي نزل بها القرآن " قال أبو شامة: " وكان غرضهم أن لا يكُتب إلا من عين ما كُتِبَ بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، لا من مجرد الحفظ، ولذلك قال في آخر سورة التوبة: " لم أجدها مع غيره " أي لم أجدها مكتوبة مع غيره لأنه كان لا يكتفي بالحفظ دون الكتابة ".

وقد عرفنا أن القرآن كان مكتوباً من قبل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنه كان مفرَّقاً فى الرقاع والأكتاف والعسب، فأمر أبو بكر بجمعه في مصحف واحد مرتب الآيات والسور وأن تكون كتابته غاية من التثبيت مشتملة على الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، فكان أبوبكر رضي الله عنه أول مَن جمع القرآن بهذه الصفة في مصحف، وإن وجدت مصاحف فردية عند بعض الصحابة، كمصحف علىّ، ومصحف أبىّ، ومصحف ابن مسعود، فإنها لم تكن على هذا النحو، ولم تنل حظها من التحرى والدقة، والجمع والترتيب، والاقتصار على ما لم تُنسخ تلاوته، والإجماع عليها، بمثل ما نال مصحف أبي بكر، فهذه الخصائص تمَّيز بها جمع أبي بكر للقرآن، ويرى بعض العلماء أن تسمية القرآن بالمصحف نشأت منذ ذلك الحين في عهد أبي بكر بهذا الجمع، وعن على قال:
" أعظم الناس أجراً في المصاحف أبو بكر، ورحمة الله على أبي بكر، وهو أول مَن جمع كتاب الله ".

وهذا الجمع هو المسمى بالجمع الثاني.


تابـــع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ( موضوع متجدد)   الأحد 31 مايو - 4:58

جمـع القـرآن فـي عهـد عثمـان ـ رضي الله عنه ـ
اتسعت الفتوحات الإسلامية، وتفرَّق القُرَّاء في الأمصار، وأخذ أهل كل مصر عمن وفد إليهم قراءته، ووجوه القراءة التي يؤدون بها القرآن مختلفة باختلاف الأحرف التي نزل عليها، فكانوا إذا ضمهم مجمع أو موطن من مواطن الغزو عجب البعض من وجوه هذا الاختلاف وقد يقنع بأنها جميعاً مسندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن هذا لا يحول دون تسرب الشك للناشئة التي لم تدرك الرسول، فيدور الكلام حول فصيحها وأفصحها، وذلك يؤدى إلى الملاحاة إن استفاض أمره ومردوا عليه، ثم إلى اللجاج والتأثيم، وتلك فتنة لا بد لها من علاج.
فلما كانت غزوة " أرمينية " وغزوة " أذربيجان " من أهل العراق، كان فيمن غزاهما " حذيفة بن اليمان " فرأى اختلافاً كبيراً في وجوه القراءة، وبعض ذلك مشوب باللَّحن، مع إلف كل لقراءته، ووقوفه عندها، ومماراته مخالفة لغيره، وتكفير بعضهم الآخر، حينئذ فزع إلى عثمان رضي الله عنه، وأخبره بما رأى، وكان عثمان قد نمى إليه أن شيئاً من ذلك الخلاف يحدث لمن يُقرئون الصبية، فينشأ هؤلاء وبينهم من الاختلاف ما بينهم، فأكبر الصحابة هذا الأمر مخافة أن ينجم عنه التحريف والتبديل، وأجمعوا أمرهم أن ينسخوا الصحف الأولى التي كانت عند أبي بكر، ويجمعوا الناس عليها بالقراءات الثابتة على حرف واحد، فأرسل عثمان إلى حفصة، فأرسلت إليه بتلك الصحف، ثم أرسل إلى زيد بن ثابت الأنصارى، وإلى عبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن حارث بن هشام القرشيين، فأمرهم أن ينسخوها في المصاحف، وأن يُكتب ما اختلف فيه زيد مع رهط القرشيين الثلاثة بلسان قريش فإنه نزل بلسانهم.

عن أنس: " أن حذيفة بن اليمان قَدِمَ على عثمان، وكان يغازى أهل الشام في أرمينية وأذربيجان مع أهل العراق، فأفزع حذيفة اختلافهم في القراءة، فقال لعثمان: أدرك الأمة قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى، فأرسل إلى حفصة أن أرسلى إلينا الصحف ننسخها ثم نردها إليك ـ فأرسلت بها حفصة إلى عثمان ـ فأمر زيد بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وسعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، فنسخوها في المصاحف، وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أتنم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش فإنه إنما نزل بلسانهم، ففعلوا حتى إذا نسخوا المصحف في المصاحف رد عثمان الصحف إلى حفصة، وأرسل إلى كل أفق بمصحف مما نسخوا، وأمر بما سواه من القرآن في كل صحيفة أو مصحف أن يُحرق " قال زيد: آية من الأحزاب حين نسخنا المصحف قد كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ بها، فالتمسناها فوجدناها مع خزيمة بن ثابت الأنصارى:

﴿ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ﴾
[الأحزاب:23] فألحقناها في سورتها في المصحف 00رواه البخارى

ودلت الآثار على أن الاختلاف في وجوه القراءة لم يفزع منه حذيفة بن اليمان وحده، بل شاركه غيره من الصحابة في ذلك، عن ابن جرير قال:
" حدثني يعقوب بن ابراهيم، قال: حدثنا ابن علية، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، قال: لما كان في خلافة عثمان جعل المعلم يُعلِّم قراءة الرجل، والمعلم يعلِّم قراءة الرجل، فجعل الغلمان يلتقون فيختلفون، حتى ارتفع ذلك إلى المعلِّمين ـ قال أبو أيوب: فلا أعلمه إلا قال ـ حتى كفر بعضهم بقراءة بعض، فبلغ ذلك عثمان فقام خطيباً، فقال:
" أنتم عندى تختلفون فيه وتلحنون، فمن نأى عنى من أهل الأمصار أشد فيه اختلافاً وأشد لحناً، اجتمعوا يا أصحاب محمد فاكتبوا للناس إماماً " قال أبو قلابة: فحدثنى أنس بن مالك قال: كنت فيمن يُمْلىَ عليهم، قال:
فربما اختلفوا في الآية فيذكرون الرجل قد تلقاها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولعله أن يكون غائباً في بعض البوادى، فيكتبون ما قبلها وما بعدها، ويدعون موضعها، حتى يجئ أو يرسل إليه، فلما فرغ من المصحف كتب عثمان إلى أهل الأمصار: إني قد صنعت كذا وكذا، ومحوت ما عندى، فامحوا ما عندكم "(تفسير الطبرى)

وأخرج بن أشتة من طريق أيوب عن أبي قلابة مثله، وذكر ابن حجر في الفتح أن ابن داود أخرجه في المصاحف من طريق أبي قلابة.
وعن سويد بن غفلة قال: " قال علىّ: لا تقولوا في عثمان إلا خيراً، فوالله ما فعل الذي فعل في المصحف إلا عن ملأ منا. قال: ما تقولون في هذه القراءة ؟ قد بلغني أن بعضهم يقول: إن قراءتي خير من قراءتك، وهذا يكاد يكون كفراً، قلنا: فما ترى ؟ قال: أرى أن يُجْمَعَ الناس على مصحف واحد فلا تكون فرقة ولا اختلاف، قلنا: فَنِعْمَ ما رأيت "
(أخرجه بن أبي داود بسند صحيح).

وهذا يدل على أن ما صنعه عثمان قد أجمع عليه الصحابة، كُتِبَت مصاحف على حرف واحد من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن، ليجتمع الناس على قراءة واحدة، ورد عثمان الصحف إلى حفصة، وبعث إلى كل أفق بمصحف من المصاحف، واحتبس بالمدينة واحداً هو مصحفه الذي يسمى الإمام، وتسميته بذلك لما جاء في بعض الروايات السابقة من قوله: " اجتمعوا يا أصحاب محمد واكتبوا للناس إماماً " وأمر أن يحرق ما عدا ذلك في صحيفة أو مصحف، وتلقت الأمة ذلك بالطاعة، وتركت القراءة بالأحرف الستة الأخرى، ولا ضير في ذلك، فإن القراءة بالأحرف السبعة ليست واجبة، ولو أوجب رسول الله صلى الله عليه وسلم على الأمة القراءة بها جميعاً لوجب نقل كل حرف منها نقلاً متواتراً تقوم به الحجة، ولكنهم لم يفعلوا ذلك فدل هذا على أن القراءة بها من باب الرخصة، وأن الواجب هو تواتر النقل ببعض هذه الأحرف السبعة، وهذا هو كما كان.

قال ابن جرير فيما فعله عثمان: " وجمعهم على مصحف واحد، وحرف واحد، وحرق ما عدا المصحف الذى جمعهم عليه، وعزم على كل من كان عنده مصحف " مخالف " المصحف الذي جمعهم عليه، أن يحرقه، فاستوثقت له الأمة على ذلك بالطاعة، ورأت أن فيما فعل من ذلك الرشد والهداية، فتركت القراءة بالأحرف الستة التي عزم عليها إمامها العادل في تركها، طاعة منها له، نظراً منها لأنفسها ولمن بعدها من سائر أهل ملتها، حتى درست من الأمة معرفتها، وتعفت آثارها، فلا سبيل لأحد اليوم إلى القراءة بها، لدثورها وعفو آثارها، وتتابع المسلمين على رفض القراءة بها، من غير جحود منها صحتها وصحة شيء منها، ولكن نظراً منها لأنفسها ولسائر أهل دينها، فلا قراءة للمسلمين اليوم إلا بالحرف الواحد الذى اختاره لهم إمامهم الشفيق الناصح، دون ما عداه من الأحرف الستة الباقية.
فإن قال بعض مَن ضعفت معرفته: وكيف جاز لهم ترك قراءة أقرأهموها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمرهم بقراءتها ؟
قيل: إن أمره إياهم بذلك لم يكن أمر إيجاب وفرض، وإنما كان أمر إباحة ورخُصة، لأن القراءة بها لو كانت فرضاً عليهم لوجب أن يكون العلم بكل حرف من تلك الأحرف السبعة، عند من يقوم بنقله الحجة، ويقطع خبره العذر، ويزيل الشك من قرأة(31) الأمة، وفي تركهم نقل ذلك كذلك أوضح الدليل على أنهم كانوا في القراءة بها مخَّيرين، بعد أن يكون في نقلة القرآن مَن الأمة من تجب بنقله الحجة ببعض ببعض تلك الأحرف السبعة.

وإذا كان ذلك كذلك، لم يكن القوم بتركهم نقل جميع القراءات السبع، تاركين ما كان عليهم نقله، بل كان الواجب عليهم من الفعل ما فعلوا، إذ كان الذي فعلوا من ذلك، كان هو النظر للإسلام وأهله، فكان القيام بفعل الواجب عليهم، بهم أولى من فعل ما فعلوه، كانوا إلى الجناية على الإسلام وأهله أقرب منهم إلى السلامة، من ذلك".
تابع

</B>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ( موضوع متجدد)   الجمعة 26 يونيو - 3:40

الفـرق بيـن جمـع أبـي بكـر وجمـع عثمـان:
يتبين من النصوص أن جمع أبي بكر يختلف عن جمع عثمان في الباعث والكيفية.

فالباعث لدى أبي بكر رضي الله عنه لجمع القرآن خشية ذهابه بذهاب حملته ، حين استحر القتل بالقُرَّاء.

والباعث لدى عثمان رضي الله عنه كثرة الاختلاف في وجوه القراءة، حين شاهد هذا الاختلاف في الأمصار وخطَّأ بعضهم بعضاً.

وجمع أبي بكر للقرآن كان نقلاً لما كان مفرَّقاً في الرقاع والأكتاف والعسب، وجمعاً له في مصحف واحد مرتب الآيات والسور، مقتصراً على ما لم تُنسخ تلاوته، مشتملاً على الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن.

وجمع عثمان للقرآن كان نسخاً له على حرف واحد من الأحرف السبعة، حتى يجمع المسلمين على مصحف واحد، وحرف واحد يقرأون به دون ما عداه من الأحرف الستة الأخرى، قال ابن التين وغيره،: " الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان، أن جمع أبي بكر كان خشية أن يذهب من القرآن شيء بذهاب حملته، لأنه لم يكن مجموعاً في موضع واحد، فجمعه في صحائف، مرتباً لآيات سوره على ما وقفهم عليه النبي صلى الله عليه وسلم، وجمع عثمان كان لما كثر الاختلاف في وجوه القراءة حتىقرأوه بلغاتهم على اتساع اللَّغات فأدى ذلك بعضهم إلى تخطئة بعضه، فخشى من تفاقم الأمر في ذلك فنسخ تلك الصحف في مصحف واحد مرتباً لسوره، وأقتصر من سائر اللَّغات على لغة قريش، محتجاً بأنه نزل بلغتهم وإن كان قد وسع في قراءته بلغة غيرهم رفعا للحرج والمشقة في ابتداء الأمر، فرأى أن الحاجة إلى ذلك قد انتهت، فاقتصر على لغة واحدة "، وقال الحارث المحاسبي: " المشهور عند الناس أن جامع القرآن عثمان، وليس كذلك، وإنما حمل عثمان الناس على القراءة بوجه واحد، على اختيار وقع بينه وبين مَن شهده من المهاجرين والأنصار، لما خشي الفتنة عند اختلاف أهل العراق والشام في حروف القراءات، فأما قبل ذلك فقد كانت المصاحف بوجوه من القراءات المطلقات على الحروف السبعة التي أنزل بها القرآن فأما السابق إلى جمع الجملة فهو الصّدِّيق "(انظر:" الإتقان" (1/95-60).

وبهذا قطع عثمان دابر الفتنة ، وحسم مادة الخلاف ، وحصن القرآن من أن يتطرق إليه شيء من الزيادة والتحريف على مر العصور وتعاقب الأزمان

وقـد اختلـف العلمـاء فـي عـدد المصـاحـف التـي أرسـل بهـا عثمـان إلـى الآفـاق :

(أ‌) فقيـل: كان عددها سبعة، أُرسلت إلى: مكة، والشام، والبصرة، والكوفة، واليمن، والبحرين، والمدينة، قال ابن أبي داود: سمعتُ أبا حاتم السجستاني يقول: كتب سبعة مصاحف، فأرسل إلى مكة، وإلى الشام، وإلى اليمن، وإلى البحرين، وإلى البصرة،وإلى الكوفة، وحبس بالمدينة واحداً.

(ب‌) وقيـل: كان عددها أربعة، العراقى، والشامى، والمصرى، والمصحف الإمام، أو الكوفي ، والبصرى، والشامي، والمصحف الإمام، قال أبو عمرو الداني في المقنع :
" أكثر العلماء على أن عثمان لما كتب المصاحف جعلها أربع نسخ، وبعث إلى كل ناحية واحدة: الكوفة، والبصرة، والشام، وترك واحداً عنده ".

(ت‌) وقيـل: كان عددها خمس، وذهب السيوطى إلى أن هذا هو المشهور. أما الصحف التي ُرَّدت إلى حفصة فقد ظلت عندها حتى ماتت، ثم غُسِلت غسلاً.
وقيل: أخذها مروان بن الحكم وأحرقها.
والمصاحف التي كتبها عثمان لا يكاد يوجد منها مصحف واحد اليوم، والذي يُرْوَى عن ابن كثير في كتابه " فضائل القرآن " أنه رأى واحداً منها بجامع دمشق بالشام، في رق يظنه من جلود الإبل، ويُرْوَى أن هذا المصحف الشامي نُقِلَ إلى انجلترا بعد أن ظل في حوزة قياصرة الروس في دار الكتب في لينينجراد فترة، وقيل أنه احترق في مسجد دمشق سنة 1310 هجرية.
وجمع عثمان للقرآن هو المسمى بالجمع الثالث، وكان سنة 25 هجرية.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
 
إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ ( موضوع متجدد)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجنة فى بيوتنا :: ايات الله فى الافاق-
انتقل الى: