الجنة فى بيوتنا



 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الإثنين 11 أغسطس - 11:00


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوانى الافاضل المشرفين والاعضاء
أخواتى الغاليات الفضليات المشرفات والعضوات
بارك الله فيكم جميعا وتقبل الله منا و منكم صالح الاعمال
أود أن أطرح عليكم فكرة موضوع
أخوانى وأخواتى محبين ومحبات كلام الله
كلما أقترب موعد الاختبار يزداد الخوف من الرسوب فيه فيزداد الانتباه
وأنــى أعتبر شهر شعبان شهر أختبار ونتيجته تظهر فى شهر رمضان أما أن نكون من الفائزين بالرحمة والمغفرة والعفو والعتق أو نكون أعوذ بالله من الراسبين
قرأت
عن عبد الله ابن مسعود انه قال : انا صعب علينا حفظ الفاظ القرأن وسهل علينا العمل به وان من بعدنا يسهل عليهم حفظ القرأن ويصعب عليهم العمل به
وقال ابن عمر : ان فى اخر هذه الامة يرزقون القرأن منهم الصبى والاعمى ولايرزقون العمل به
تعالوا كل يوم نتناول سورة أو اية فى القرأن ونقوم بعملية تفريغ لها اى نسجل كل مانجده من اوامر او نهى او خاطرة او استشارة لمعنى معين او غيره ونتدبر سويا انا لا اعنى تفسير القرأن ولكن أعنى تدبر للايات والاستفادة منها وتحويلها الى واجبات عملية نلزم أنفسنا بها فلا نلتفت الى الحصول على اكبر قدر من القرأة يوميا فكم من الوقت أمضاه الصحابة والعلماء والمتدبرون للقرأن فى تدبر أية من الايات وترديدها ساعات وساعات قد تستغرق الليل بطوله رغم حرصهم على أوقاتهم ومشاغلهم الكثيرة
وسيحاول الشيطان الدخول على الواحد منا من باب انه لسنا مؤهلين للتدبر واستخراج المعانى والواجبات العملية من الايات وان هذا من أختصاص العلماء والدعاة فقطولكن تعالوا نغلق عليه هذا الباب بكلام الله تعالى : ( لو انزلنا هذا القرأن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون )
الحشر
تعالوا نتفاعل مع ايات القرأن ونشارك فيها جميعا حتى نحصل على الثواب ثواب التدبر
أســــأل الله لى ولكم جميعا الفردوس الاعلى وان يجعل تدبرنا لايات كتاب الله نور فى قبورنا وشفاعة لنا
حفظكم الله 000 أســـألكم الدعاء



عدل سابقا من قبل سلوى في الثلاثاء 9 يونيو - 3:37 عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الإثنين 11 أغسطس - 11:03


أخوانى الافاضل وأخواتى الفضليات محبين ومحبات كلام الله
يقول صلى الله عليه وسلم :
( 00 والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرأن حجة لك أو حجة عليك )
رواه مسلم
فمن يقرأ القرأن وهو غافل عن أياته ومعانيه فأنه بذلك قد أقام الحجة على نفسه فما من أية الا وتحمل توجيها ينبغى أتباعه ومن لم يلتفت اليه جاءت تلك الايام يوم القيامة لتشهد عليه بأنه قد مر عليها ولم ينتفع بها
وقال ابن عمر أن كل حرف من القرأن ينادى : أنا رسول الله اليك لتعمل بى وتتعظ بمواعظى
وقال الله تعالى :
( أفلا يتدبرون القرأن أم على قلوب أقفالها )
محمد : 24
ان كنت تـــــزعم حــــــبى 000 فلم هجـــــرت كتــــابى ؟
أمـــا تأملت مافــيـــه 000 من لـــذيـــذ خطــــابــى
تعالو أخوانى وأخواتى نبـــد أ بفاتحــة الكــتـاب
نتفاعل ونشارك معا ونحاول ان نتدبر فى هذه الايات الكريم فى كلام الله سبحانه وتعالى لنا
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ
صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ
(بسم الله الرحمن الرحيم )

تكررت فى جميع السور ماعدا واحدة وهى سورة التوبة يقولها الانسان فى بداية اى عمل يعمله فيتجرد من حوله وقوته ويبارك العمل باسم الله وبركة الله وقدرته
وقال بعض المفسرون معنى بسم الله الرحمن الرحيم : بدأت بعون الله وتوفيقه وبركته
وبما ان الله تعالى قالها لنا فى بداية كل سورة اذن هو يريد ان يعلمنا ويلفت نظرنا بأن نذكر اسمه عند أفتتاح القراءة وغيرها حتى نحصل على بركة الله فى كل امورنا
فى وضؤنا نبدأ ببسم الله
وفى تناولنا للطعام نبدأ ببسم الله
وفى الذبح نبدأ ببسم الله
فبسم الله الرحمن الرحيم يقولها القارى والكاتب ونحوهما، ومعنى ذلك منهم، بسم الله أقرأ، أو بسم الله أكتب، أو أنا قارئ بسم الله، أو أنا كاتب بسم الله.
والمسلم عندما يقولها فإنما يتوسل بأسماء الله تعالى المذكورة وهي: الله الرحمن الرحيم.. فيتوسل إلى الله بأسمائه أن يعينه ويوفقه فيما ذكر اسم الله في أوله.
(الرحمن الرحيم)
يذهب بعض المفسرين إلى أن "الرحمن" هو ذو الرحمة الشاملة، فتعم المؤمنين والكافرين والمحسنين والمسيئين وكل موجود في هذه الحياة الدنيا، بينما "الرحيم" هو ذو الرحمة الدائمة، وذلك ما يختص بالمؤمنين وحدهم
بسم
( الله ) و ( الرحمن ) و ( الرحيم )
نعلم ان الله سبحانه وتعالى له الاسماء الحسنى بعضها انزلها فى كتابه والبعض فى علم الغيب عنده ولكن لماذا أختار الله فى البسملة هذه الاسماء الثلاث ولم يختار غيرها ؟
انتظر مشاركتكم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الإثنين 11 أغسطس - 11:05

الله :
سمع النبى صلى الله عليه وسلم رجلا يدعو ويقول : اللهم انى أسألك بأنى أشهد أنك الله الذى لااله الا أنت الاحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
فقال : والذى نفسه بيده لقد سأل باسمه الاعظم الذى اذا دعى به أجاب واذا سئل به أعطى
قال الترمزى :حديث صحيح فهذا توسل الى الله بتوحيده فاأسم الله يشمل جميع معانى الاسماء الحسنى
اما الرحمن :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لما قضى الله الخلق كتب فى كتاب فهو عنده موضوع على العرش ان رحمتى تغلب غضبى )
فمن صفاته الرحمة سواء بالكافر او المؤمن او العاصى وليس بالانسان فقط ولكن رحمان لكل مخلوقاته
فالرحمة هى حبل يصل بين الله ومخلوقاته
الرحيم :
يؤكد الله لنا ان المؤمنين يختصهم بصفته الاكثر وهى انه رحيم وكأنه يقول لنا انا رحيم بكم مادمتم موحدين بى
يـــاأرحـــم الـــراحمــيــن أرحــمنــى ومــــن غضبــك وعقـابــك و شـــر خلــقك أحفظنى وسلمنـــى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
شمس
مشرف
مشرف
avatar

انثى
عدد الرسائل : 50
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 2
تاريخ التسجيل : 11/08/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الإثنين 11 أغسطس - 14:34

جزاكى الله خير الجزاء وزادكى علما
الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلامُ على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمَّد وعلى آله، وصحبه أجمعين، وبعد:
فإنَّ سورةَ الفاتحة التي يقرؤها المسلم في صلاته بعدد ركعات الصَّلوات؛ لقوله فيما رواه البخاري من حديث عبادة: { لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب... } يدلُّ هذا على عظيم شأن هذه السُّورة وجليل قدرها، وأنَّه ينبغي للمسلم أن يتأمَّل معانيها فلحكمةٍ بالغةٍ شرع الله تكرارها في الصَّلوات من بين سور القرآن وآية. أسماء سورة الفاتحة:


سورة الفاتحة: فقد سمَّاها النَّبي صلَّى الله عليه وسَّلم: { فاتحة الكتاب }؛ وذلك لأنَّها أوَّل ما يقرأ من القرآن الكريم.
أم القرآن: وهكذا سمَّاها النَّبيُّ وأنها سمَّيت أم القرآن والله أعلم؛ لأنَّ معاني القرآن الكريم ترجع إلى هذه السُّورة فهي تشمل المعاني الكلِّية والمباني الأساسَّية التي يتكلَّم عنها القرآن.
السبع المثاني: وذلك لأنَّها سبع آيات تقرأ مرَّة بعد مرَّة.
القرآن العظيم: وقد سمَّاها الرَّسول ذلك فقال: { هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته }.
سورة الحمد: لأنَّها بدأت بحمد الله عزَّ وجلَّ.
الصلاة: كما سمَّاها الله عزَّ وجلَّ في الحديث القدسي: { قسَّمت الصَّلاة بيني وبين عبدي نصفين }؛ وذلك لأنَّها ذكرٌ ودعاء. احتواؤها على أسماء الله الحسنى:


في هذه السُّورة ذكر الله عزَّ وجلَّ خمسةً من أسمائه الحسنى:
الله - الربَّ - الرحمن - الرَّحيم - المالك.
أولاً: الله: وهو الإسم الأعظم لله عزَّ وجلَّ ( على قول طائفة من أهل العلم ) الذي تلحق به الأسماء الأخرى، ولا يشاركه فيه غيره.
من معاني اسم الله: أنَّ القلوب تألهه ( تحنُّ إليه ) وتشتاق إلى لقائه ورؤيته، وتأنس بذكره.
من معاني لفظ الجلالة: أنَّه الذي تحتار فيه العقول فلا تحيط به علماً، ولا تدرك له من الكنه والحقيقة إلا ما بيّن سبحانه في كتابه أو على لسان رسوله، وإذا كانت العقول تحتار في بعض مخلوقاته في السَّماوات والأرض، فكيف بذاته جلَّ وعلا.
ومن معاني الله: أنَّه الإله المعبود المتفرد باستحقاق العبادة، ولهذا جاء هذا الإسم في الشَّهادة، فإنَّ المؤمن يقول: ( أشهد أن لا إله إلا الله ) ولم يقل مثلاً: أشهد أن لا إله إلا الرحمن.
ثانياً: الربُّ: فهو ربُّ العالمين، ربُّ كلَّ شيء وخالقه، والقادر عليه، كلُّ من في السماوات والأرض عبدٌ له، وفي قبضته، وتحت قهره.
ثالثاً ورابعاً: الرَّحمن، الرَّحيم: واسم الرَّحمن كاسم الله لا يسمَّى به غير الله ولم يتَّسم به أحد. فالله والرحمن من الأسماء الخاصة به جلًّ وعلا لا يشاركه فيها غيره أمَّا الأسماء الأخرى فقد يسمَّى بها غير الله كما قال سبحانه عن نبيَّه: بِالْمُؤمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ [التوبة:22].
والرَّحمن والرَّحيم مأخوذان من الرَّحمة.
الرَّحمن: رحمة عامَّة بجميع الخلق. والرَّحيم: رحمة خاصَّة بالمؤمنين.
وفي تكرار الإنسان بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ في جميع شؤونه، ولم يقل أحد ( بسم الله العزيز الحكيم ) مع أنَّه حقٌّ إشارة إلى قول الله سبحانه في الحديث القدسي: { إنَّ رحمتي سبقت غضبي } وكثيراً ما كان الرَّسول يعلِّم أصحابه الرَّجاء فيما عند الله، وأن تكون ثقةُ الإنسان بالله وبرحمته أعظم من ثقته بعلمه، قال : { لن يُدخلَ أحداً الجنَّة عَمَلُهُ، ولا أنا إلا أنْ يتغمَّدني اللهُ برحمتِهِ }.
فهذه الأسماء الثَّلاثة: الله، الربُّ، الرحمن: هي أصول الأسماء الحُسْنى، قاسم الله: متضمِّنٌ لصفات الألوهيَّه. واسم الرَّبِّ: متضمِّنٌ لصفات الرُّبوبيَّة. واسم الرَّحمن: متضمِّنٌ لصفات الجود والبرِّ والإحسان.
فالرُّبوبية: من الله لعباده. والتَّأليه: منهم إليه. والرَّحمة: سببٌ واصلٌ بين الرَّبِّ وعباده.
خامساً: المالك: وذلك في قوله: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ أي يوم يدان النَّاس بعملهم، وفيه ثناء على الله، وتمجيد له، وفيه تذكيرٌ للمسلم بيوم الجزاء والحساب.
قوله تعالى: الْحَمْدُ للهِ رَبّ الْعَالَمِينَ :
الحمد: هو الثَّناء على المحمود بأفضاله وإنعامه. المدح: هو الثَّناء على الممدوح بصفات الجلال والكمال.
فالحمد ثناءٌ على الله تعالى بما أنعم عليك وما أعطاك، فإذا قيل: إنَّ فلاناً حمد، فمعناه: أنّه شكره على إحسان قدَّمه إليه؛ لكن إذا قيل: مدحه، فلا يلزم أن يكون مدحه بشيء قدَّمه، بل بسبب، مثلاً بلاغته، وفصاحته، أو قوته إلى غير ذلك.
فالحمد فيه معنى الشُّكر ومعنى الاعتراف بالجميل، والسُّورة تبدأ بالاعتراف، والاعتراف فيه معنى عظيمٌ؛ لأنَّه إقرارٌ من العبد بتقصيره وفقره وحاجته واعترافٌ لله جلَّ وعلا بالكمال والفضل والإحسان وهو من أعظم ألوان العبادة.
ولهذا قد يعبد العبد ربَّه عبادة المعجب بعمله فلا يُقبل منه؛ لأنَّه داخله إعجابٌ لا يتَّفق مع الاعتراف والذُّل، فلا يدخل العبد على ربِّه من بابٍ أوسع، وأفضل من باب الذُّلِّ له والانكسار بين يديه، فمن أعظم معاني العبادة: الذُّلُّ له سبحانه. ولهذا كان النَّبيُّ كثير الاعتراف لله تعالى على نفسه بالنَّقص والظُّلم فكان يقول: { اللهمَّ، إنِّي ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، وأنَّه لا يغفر الذُّنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنّك أنت الغفور الرَّحيم }.
فبدء السُّورة بـ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فيه معنى الاعتراف بالنِّعمة، ولا شكَّ أنَّ عكس الاعتراف هو الإنكار والجحود، وهو الذَّنب الأوَّل لإبليس الذي استكبر عن طاعة الله، فإذا قال العبد: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ تبرَّأ من هذا كلَّه فيقول: ( أعترف بأنِّي عبدٌ محتاجٌ فقيرٌ ذليلٌ مقصِّرٌ، وأنَّك الله ربِّي المنعمُ المتفضِّلُ ).
قوله تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ :
إِيَّاكَ : تقديمٌ للضَّمير. إشارة للحصر والتخصيص، وفيه معنى الاعتراف لله تعالى بالعبوديَّة، وأنَّه لا يُعْبَدُ إلا الله وهو أصلُ توحيد الألوهية وما بعث به الرُّسل؛ لأنَّ قضيَّة الرُّبوبيَّة وهي الاعتراف بالله عزَّ وجلَّ أمر تفطر به النُّفوس، والانحراف فيه لا يقاس بما حصل في موضوع الشِّرك في توحيد الألوهية، ولذا ينبغي أن نعتني كثيراً بدعوة النَّاس إلى توحيد الألوهية وإفراد الله بالعبادة؛ لأنَّه أصل الدَّين.
وقوله: إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ فيه إثبات الاستعانة بالله، ونفيها عمَّن سواه يعني لا نطلب إلا عونك، فلا نستعين بغيرك، ولا نستغني عن فضلك؛ ولهذا قال تعالى في الحديث القدسي: { هذا بيني وبين عبدي } فقول: إِيَّاكَ نَعْبُدُ فهو حقُّ الله تعالى على العبد، فيقرُّ به وأمَّا قوله: إِيَّاكَ نَستْعِينُ فهو استعانة العبد بالله عزَّ وجلَّ على ذلك؛ إذ لا قوام له حتَّى على التَّوحيد فضلاً عن غيره من أمور الدُّنيا والآخرة إلا بعون الله. قال تعالى: وَقَالُوا الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللهُ [الأعراف:34]. قوله تعالى: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ :
سؤال هداية يتضمَّن معاني متنوعةً:
المعنى الأوَّل: ثبِّتْنا على الصِّراط المستقيم، حتَّى لا ننحرف، أو نزيغ عنه؛ لأنه من الممكن أنْ يكون الإنسان اليوم مهتدياً وغداً من الظَّالمين.
المعنى الثَّاني: قوِّ هدايتنا، فالهداية درجاتٌ، والمهتدون طبقاتٌ، منهم من يبلغ درجة الصِّديقيَّة، ومن هم دون ذلك، وبحسب هدايتهم يكون سيرهم على الصِّراط، فإنَّ لله تعالى صراطين: صراطاً في الدُّنيا وصراطاً في الآخرة، وسيرك على الصِّراط الأخروي - الذي هو الجسر المنصوب على متن جهنَّم يمشي النَّاس على قدر أعمالهم - بقدر سيرك على الصِّراط الدُّنيوي: فالصِّراط الدُّنيوي هو طريق الله بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه، قال تعالى: وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ [الشُّورى:53،52].
فقوله: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ يعني: قوِّ هدايتنا، وزد إيماننا، وعلِّمنا، فالعلم من الإيمان، وكلَّما ازداد العبد التزاماً بالصِّراط المستقيم ازداد علمه قال تعالى: فَأَمَّا الّضذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ [التَّوبة:124] فزيادة الإيمان هي زيادة ثبات على الصِّراط، قال تعالى: الَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدى [محمد:17].
فمن الممكن أنْ يكون الإنسان مهتدياً ثمَّ يزداد من الهداية بصيرةً وعلماً ومعرفةً وصبراً فهذا من معاني قوله: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ .
المعنى الثَّالث: أنَّ الصِّرلط المستقيم هو أن يفعل العبد في كلِّ وقت ما أُمِرَ به في ذلك الوقت من علمٍ وعملٍ، ولا يفعل ما نُهِىَ عنه بأن يجعلَ الله في قلبه من العلوم والإرادات الجازمة لفعل المأمور، والكراهات الجازمة لترك المحظور ما يهتدي به إلى الخير، ويترك الشَّرَّ، وهذا من معاني الهداية إلى الصَّراط المستقيم. حقيقة الهداية:


قولك: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ أي يا ربِّ دُلَّني على ما تحبُّ وترضى في كلِّ ما يواجهني من أمور هذه الحياة، ثمَّ قوِّني وأعنِّي على العمل بهذا الَّذي دللتني عليه، وسرُّ الضَّلال يرجع إلى فقد أحد هذين الأمرين ( العلم والعمل ) والوقوع في ضدها.
أولاً: الجهل: فإنَّ الإنسان قد توجد عنده الرَّغبة في عمل الخير لكنَّه يجهل الطريقة الشَّرعيَّة لتحصيله، فيسلك طرقاً مبتدعة، ويجهد نفسه فيها بلا طائلٍ، وهو يحسب أنَّه يحسن صنعاً؛ بسبب قلَّة العلم، فعندما يقول العبد: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ فهو يسأل ربَّه أنْ يعلمه، ويدُلَّه فلا يبقى في ضلال الجهل متخبطاً.
ثانياً: الهوى: فقد يكون الإنسان عالماً لكن ليس لديه العزيمة، تجعله ينبعث للعمل لهذا العلم، ويغلبه الهوى فيترك الواجب، أو يرتكب المحرَّم عامداً مع علمه بالحكم، لضعف إيمانه ولغلبة الشَّهوة وتعجل المتعة الدُّنيويَّة.
قوله تعالى: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضَّالِّينَ :
هذا تأكيدٌ للمعنى السابق وتفصيلٌ له، فقوله: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ يعني الذي حازوا الهداية التَّامَّة ممن أنعم الله عليهم من النَّبيِّين والصدِّيقين، والشُّهداء، والصَّالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
ثمَّ قال: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ هم الذي عرفوا الحقَّ وتركوه اليهود ونحوهم، قال تعالى: قُلْ هَلْ أُنَبِئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلكَ مَثُوبَةً عِندَ اللهِ مَن لَّعَنَةُ اللهُ وغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ [المائدة:60].
فالمغضوب عليهم من اليهود أو غيرهم: لم يهتدوا إلى الصَّراط المستقيم، وسبب هدايتهم هو الهوى، فاليهود معهم علمٌ لكن لم يعملوا به.
وقدَّم الله تعالى المغضوب عليهم على الضَّالِّين؛ لأنَّ أمرهم أخطر وذنبهم أكبر؛ فأنَّ الإنسان إذا كان ضلاله بسبب الجهل فإنَّه يرتفع بالعلم، وأمَّا إذا كان هذا الضَّلال بسبب الهوى فإنَّه لا يكاد ينزع عن ضلاله. ولهذا جاء الوعيد الشَّديد في شأن من لا يعمل بعمله.
وقوله تعالى: الضَّالِّينَ هما الذين تركوا الحقَّ جهلٍ وضلال كالنَّصارى، ولا يمنع أنْ يكون طرأ عليهم بعد ذلك العناد والإصرار.
الطُّرق الثَّلاثة: إنَّنا الآن أمام ثلاثة طرق:
الأوَّل: الصِّراط المستقيم: وطريقتهم مشتملةٌ على العلم بالحقِّ والعمل به يقول تعالى: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ [التوبة:33] يعني العلم النَّافع والعمل الصَّالح.
الثَّاني: طريق المغضوب عليهم: من اليهود ونحوهم وهؤلاء يعرفون الحقَّ ولا يعملون به.
الثَّالث: طريق الضَّالَّين: هؤلاء يعملون لكن على جهلٍ ولهذا قال بعض السَّلف: ( من ضلَّ من عباد هذه الأمَّة ففيه شبه من النَّصارى ) كبعض الفرق الصُّوفَّية التي تعبد الله على جهلٍ وضلالة.
وفي الختام أسأل الله تعالى أنْ يجعلنا ممن هدوا إلى الصِّراط المستقيم، ورزقوا العلم النَّافع والعمل الصَّالح وجُنِّبوا طريق المغضوب عليهم والضَّالِّين آمين.
منقول للافادة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الثلاثاء 12 أغسطس - 9:17

جزاكم الله خيرا وجعل اجتهادكم فى ميزان حسناتكم بارك الله فيكم
الحمد لله رب العالمين
كلمتان اراد الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا كيف نشكره ونحمده على كثرة نعمه علينا التى لاتحصى ولاتعد بكل عظمته وقدرته يطلب منا فقط كلمتان للحمد هما ( الحمد لله )
بينما ترى الكثير من الناس الان حينما يتقدم للشكر لمخلوق مثله على عمل قدمه له ترى كثير من العبارات ومن قصائد وخطابات حتى تشعره برد الجميل له وهذه الشعارات والشكر الزائد قد يصيبه بالغرور فهذه مبالغة فى الشكر لمخلوق مثلنا
فالحمد لله انه علمنا كيف نحمده
والله سبحانه وتعالى قبل أن يخلقنا أودع لنا نعمه التى نحمده عليها فخلق لنا السموات والارض والهواء والماء والشمس والمطر ومسببات لوجود الحياة كثيرة لاتعد ولاتحصى ولايمكن الاستغناء عنها ولايوجد اى مخلوق الاستطاعة فى خلقها
الله سبحانه وتعالى يستحق كل الحمد لانه يعطينا ولايأخذ منا
تعالوا نتعلم كيف ننطق بكلمات الحمد لله هل نقولها باللسان فقط ؟
الحمد ليس لفظ يتردد على اللسان ولكن يمر اولا على العقل ليتذكر ويقدر معنى النعم التى اودعها الله لنا ثم بعد ذلك ترسل الى القلب لينفعل بها ثم ينطقها بكل يقين عن طريق اللسان
اخى الكريم 00 اختى الغالية
تعالوا نحقق هذا الواجب العملى
عندما تريد أن تحمد الله أفعل الاتى
اولا : ضع كل النعم وتذكرها فى عقلك
ثانيا : انقلها الى قلبك بعد ان تتأكد من قيمتها وأهميتها لك
ثالثا : عندما تشعر بأهميتها وبأنك لاتستطيع ان تعيش بدونها فى هذه اللحظة فقط أنطقها بلسانك
تخيلوا لو انت مثلا تعرضت لموقف صعب مثلا كنت متهم فى قضية وانت برىء منها وحكم عليك بالاعدام وفى اخر لحظة والحبل فى عنقك جاء المجرم الحقيقى واعترف تذكر ساعتها
ماذا تفعل ؟
بالفعل اول كلمة ستنطقها هى الحمد لله ولكنك ستنطقها بشعور مختلف ستنطقها باللسان والقلب والعقل بل ستنزرف دموع الفرحة من عينيك بدون ان تشعر وليس هذا فقط بل ستبحث عن الشخص الذى جاء بالمجرم الحقيقى وتشكره وتحمده بين حين واخر وستحكى هذه القصة فى كل وقت من حياتك ولكل من قابلته
سبحان الله فتخيل يااخى ويااختى هذا الشعور حينما تقول الحمد لله
أنتظر مشاركتكم جعلها الله فى ميزان حسناتكم
الهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم ذات
سبحانك الله وبحمدك أشهد ان لااله الا انت استغفرك واتوب اليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الأربعاء 13 أغسطس - 6:37

( الرحمـــن الرحـــيــم )
ومن مظاهر رحمة الله تعالى لنا ماورد فى الحديث القدسى

يقول الله تعالى : ( مامن يوم تطلع شمسه الا وتنادى السماء وتقول يارب ائذن لى ان اسقط كسفا على ابن ادم فقد طعم خيرك ومنع شكرك

وتقول البحار يارب ائذن لى ان اغرق ابن ادم فقد طعم خيرك ومنع شكرك

وتقول الجبال يارب ائذن لى ان اطبق على ابن ادم فقد طعم خيرك ومنع شكرك

فيقول الله تعالى : دعوهم دعوهم لو خلقتموهم لرحمتمهم انهم عبادى فأن تابوا الى فأنا حبيبهم وان لم يتوبوا فأنا طبيبهم ) رواه احمد ابن حنبل

اخى الكريم واختى الغالية

تأملوا هذا الحديث

وانظروا لحالنا

انظروا لحال الله تعالى معنا

وانظروا لحالنا مع الله

أنتظر مشاركتكم
سبحانك الله وبحمدك استغفرك واتوب اليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
محمود الفقي
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 27
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 3
تاريخ التسجيل : 09/07/2008

مُساهمةموضوع: غاية جليلة   الأربعاء 13 أغسطس - 8:23

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،

جزاى الله خيرا من كتب هذا الموضوع، وبارك فيه ونفع به.

إن المتأمل للقرآن الكريم لوجد أن الله عز وجل ما انزله لتفتتح به الحفلات، ولا لتزين به السيارات ولا ليقرأ على الأموات، وإنما أزله لغاية جليلة بينها سبحانه في قوله تعالى: (كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب) وكذا قوله تعالى: (أفلا يتدبرون القرآن)، فيجب على كل مسلم أن لا يغفل عن هذه الغاية، وأن لا يقرأ القرآن كما يقرأ جريدة أو كتابا أو مجلة أو صحيفة، لأنه كلام رب البشر جل جلاله، كما يجب أن يتميز أهل القرآن عن غيرهم، فيعرفون بليلهم والناس نائمون، وبنهارهم إن الناس مفطرون، وبدموعهم إذ الناس يضحكون، فينبغي للمسلم أن لا يجعل عينه تدمع متأثرة بشيء أكثر من القرآن، فآيات القرآن تجعل الحجارة يتفجر منها الأنهار، بل من الحجارة ما يشقق فيخرج منه الماء، ومنها ما يهبط من خشية الله، وصدق من قال:

تدبّر كتاب الله ينفعك وعظه ...... فإن كتاب الله أبلغ واعظ
وبالعين ثم القلب لا حظه واعتبر .... معانيه فهو الهدى للملاحظ
وأنت إذا أتقنت حفظ حروفه ..... فكن لحدود الله أقوم حافظ
ولا ينفع التجويد لافظ حكمه وإن كان بالقرآن أفصح لافظ
ويعرف أهلوه بإحياء ليلهم وصوم هجير لاعج الحر قائظ
وغضهم الأبصار عن مأثم يجر بتحرير العيون اللواحظ
وكظمهمو للغيظ عند استعاره إذا عز بين الناس كظم المغايظ
وأخلاقهم محمودة إن خبرتها فليست بأخلاق فظاظ غلائظ
تحلوا بآداب الكتاب وأحسنوا الـ تفكر في أمثاله والمواعظ
ففاضت على الصبر الجميل نفوسهم سلام على تلك النفوس الفوائظ

أسأل الله أن يجعلني وإياكم من أهل القرآن الذين هم أهله وخاصته، إنه سميع مجيب.

هذا؛ والحمد لله رب العالمين

وكتبه؛ أخوكم
محمود الفقي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الخميس 14 أغسطس - 10:47

جزاك الله خير الجزاء اخى الكريم كلمات قيمة جعلها الله فى ميزان حسناتك
ننتظر منك المزيد من تفاعل مع كلام الله سبحانه وتعالى

( مالك يوم الدين * اياك نعبد واياك نستعين )

اذا كان كل نعمة من الله بها علينا تستحق الحمد فأن مالك يوم الدين تستحق الحمد الأكبر
لأن لو لم يكن موجود مالك لهذه الدنيا لملئت الدنيا بالاشرار دون ان يكون فى عقاب لهم
ولصارت الدنيا غابة يسيطر فيها القوى على الضعيف ولكن سبحانه وتعالى مالك للكون كله وحفظ للضعيف والمظلوم حقوقه ومنع الدنيا ان تتحول لغابة وأوجد لنا يوم للحساب وجنة ونار
فيوم الدين هو يوم الحساب فكل منا الدنيا بالنسبة لنا دار امتحان ونتيجة الامتحان تظهر يوم الحساب اما ان نكون من اهل االجنة ( نسأل الله الجنة ) واما ان نكون من اهل النار ( نعوذ الله من النار )
والله سبحانه وتعالى لايمتحن الناس ليعلم المصلح من المفسد فقط ولكنه يمتحنهم ليكونوا شهداء على انفسهم حتى لايأتى واحد منهم يوم القيامة ويقول يارب لو انك اعطيتنى الملك لتبعت طريق الحق وقمت بعمل اوامرك
فهناك يــــوم وهنـــاك ديــن
اليوم هــــو يوم الحساب
والدين هـــو اما جنة او نار
دخل احد الاشخاص على رجل من الصالحين وقال له : أريد أن اعرف اانا من اهل الدنيا ام من اهل الاخرة ؟
فقال له الرجل الصالح :ان الله ارحم بعباده فلم يجعل موازينهم فى أيدى أمثالهم
فميزان كل انسان فى يد نفسه 00 لماذا ؟
لأنـــك تستطيع أن تغش النــاس ولكـــن لاتستطيع ان تغش نفسك
ميزانك فى يديك 00 تستطيع ان تعرف هل انت من اهل الدنيا ام من اهل الاخرة
قال الرجل : كيف ذلك ؟
فرد العبد الصالح : اذا دخل عليك من يعطيك مالا ودخل عليك من يأخذ منك صدقة فبأيهما تفرح ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فسكت الرجل
فقال العبد الصالح :اذا كنت تفرح بمن يعطيك مالا فأنت من اصحاب الدنيا
وان فرحت بمن يأخذ منك الصدقة فأنت من اهل الاخرة
فأن الانسان يفرح بما يقدم له مايحبه
فالذى يعطينى مالا فهو يعطينى الدنيا
والذى يأخذ منى صدقة فهو يعطينى الاخرة فأن كنت من أهل الاخرة فافرح بما يأخذ منك الصدقة
أكثـــر من فرحك بمن يعطيك مالا
ولذلك كان بعض الصالحين اذا دخل عليه من يريد صدقة قال مرحــبابمن جــاء يحمل حسناتى الى الاخرة بغير أجر ويستقبله بالفرحة والترحاب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
تهانى
ادارى
ادارى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 723
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 1
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الجمعة 15 أغسطس - 8:29

قوله تعالى: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ :

سؤال هداية يتضمَّن معاني متنوعةً:

المعنى الأوَّل: ثبِّتْنا على الصِّراط المستقيم، حتَّى لا ننحرف، أو نزيغ عنه؛ لأنه من الممكن أنْ يكون الإنسان اليوم مهتدياً وغداً من الظَّالمين.

المعنى الثَّاني: قوِّ هدايتنا، فالهداية درجاتٌ، والمهتدون طبقاتٌ، منهم من يبلغ درجة الصِّديقيَّة، ومن هم دون ذلك، وبحسب هدايتهم يكون سيرهم على الصِّراط، فإنَّ لله تعالى صراطين: صراطاً في الدُّنيا وصراطاً في الآخرة، وسيرك على الصِّراط الأخروي - الذي هو الجسر المنصوب على متن جهنَّم يمشي النَّاس على قدر أعمالهم - بقدر سيرك على الصِّراط الدُّنيوي: فالصِّراط الدُّنيوي هو طريق الله بطاعته فيما أمر واجتناب ما نهى عنه، قال تعالى: وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (52) صِرَاطِ اللهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ [الشُّورى:53،52].

فقوله: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ يعني: قوِّ هدايتنا، وزد إيماننا، وعلِّمنا، فالعلم من الإيمان، وكلَّما ازداد العبد التزاماً بالصِّراط المستقيم ازداد علمه قال تعالى: فَأَمَّا الّضذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ [التَّوبة:124] فزيادة الإيمان هي زيادة ثبات على الصِّراط، قال تعالى: الَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدى [محمد:17].

فمن الممكن أنْ يكون الإنسان مهتدياً ثمَّ يزداد من الهداية بصيرةً وعلماً ومعرفةً وصبراً فهذا من معاني قوله: اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ .

المعنى الثَّالث: أنَّ الصِّرلط المستقيم هو أن يفعل العبد في كلِّ وقت ما أُمِرَ به في ذلك الوقت من علمٍ وعملٍ، ولا يفعل ما نُهِىَ عنه بأن يجعلَ الله في قلبه من العلوم والإرادات الجازمة لفعل المأمور، والكراهات الجازمة لترك المحظور ما يهتدي به إلى الخير، ويترك الشَّرَّ، وهذا من معاني الهداية إلى الصَّراط المستقيم.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
تهانى
ادارى
ادارى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 723
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 1
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الجمعة 15 أغسطس - 8:32

قوله تعالى: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ولا الضَّالِّينَ :
هذا تأكيدٌ للمعنى السابق وتفصيلٌ له، فقوله: صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ يعني الذي حازوا الهداية التَّامَّة ممن أنعم الله عليهم من النَّبيِّين والصدِّيقين، والشُّهداء، والصَّالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
ثمَّ قال: غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ هم الذي عرفوا الحقَّ وتركوه اليهود ونحوهم، قال تعالى: قُلْ هَلْ أُنَبِئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلكَ مَثُوبَةً عِندَ اللهِ مَن لَّعَنَةُ اللهُ وغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُوْلَئِكَ شَرٌّ مَّكَاناً وأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ [المائدة:60].
فالمغضوب عليهم من اليهود أو غيرهم: لم يهتدوا إلى الصَّراط المستقيم، وسبب هدايتهم هو الهوى، فاليهود معهم علمٌ لكن لم يعملوا به.
وقدَّم الله تعالى المغضوب عليهم على الضَّالِّين؛ لأنَّ أمرهم أخطر وذنبهم أكبر؛ فأنَّ الإنسان إذا كان ضلاله بسبب الجهل فإنَّه يرتفع بالعلم، وأمَّا إذا كان هذا الضَّلال بسبب الهوى فإنَّه لا يكاد ينزع عن ضلاله. ولهذا جاء الوعيد الشَّديد في شأن من لا يعمل بعمله.
وقوله تعالى: الضَّالِّينَ هما الذين تركوا الحقَّ جهلٍ وضلال كالنَّصارى، ولا يمنع أنْ يكون طرأ عليهم بعد ذلك العناد والإصرار.
الطُّرق الثَّلاثة: إنَّنا الآن أمام ثلاثة طرق:
الأوَّل: الصِّراط المستقيم: وطريقتهم مشتملةٌ على العلم بالحقِّ والعمل به يقول تعالى: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ [التوبة:33] يعني العلم النَّافع والعمل الصَّالح.
الثَّاني: طريق المغضوب عليهم: من اليهود ونحوهم وهؤلاء يعرفون الحقَّ ولا يعملون به.
الثَّالث: طريق الضَّالَّين: هؤلاء يعملون لكن على جهلٍ ولهذا قال بعض السَّلف: ( من ضلَّ من عباد هذه الأمَّة ففيه شبه من النَّصارى ) كبعض الفرق الصُّوفَّية التي تعبد الله على جهلٍ وضلالة.
وفي الختام أسأل الله تعالى أنْ يجعلنا ممن هدوا إلى الصِّراط المستقيم، ورزقوا العلم النَّافع والعمل الصَّالح وجُنِّبوا طريق المغضوب عليهم والضَّالِّين آمين.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الجمعة 15 أغسطس - 8:41

جزاكى الله خيرا اختى تهانى بارك الله فيكى وجعله فى ميزان حسناتك

( اهدنا الصراط المستقيم )
الله سبحانه وتعالى هدانا الى الى أفضل دعاء نطلبه منه وهو (اهدنا الصراط المستقيم ) فعلى المؤمن ان يطلب من الله مايوصله الى الجنة ويبعده عن النار لان لو كان الطلب مقصور على طلب المال او الجاه او غيره فكل هذا وقتى وزائل
ومن رحمة الله بنا ان اوضح لنا هذا الطريق ( طريق الهداية ) فبينه الله تبارك وتعالى فى منهجه من بافعل ولاتفعل ومايغضبه
فالصراط هو الطريق الموصل للغاية
وكذلك اوضح الله لنا من هم المطرودين من معونى الله لهم وهم الكفار والفاسقون والظالمون
أسأل الله الا نكون منهم
وعليك بمراقبة قضبان السكة الحديد عندما يبدأ القطار فى اتخاذ طريق غير الذى كان يسلكه فهو لاينحرف فى اول الامر الا بضعة ملليمترات أى أن اول التحويلة ضيق جدا وكلما مشيت ازداد الفرق فازداد الاتساع بحيث عند النهاية يجد ان الطريق الذى مشى فيه يبعد عن الطريق الاول عشر مترات
ولذلك فان الدعاء ( اهدنا الصراط المستقيم ) أى الطريق الذى ليس فيه اعوجاج ولو بضعة مليمترات وهو الطريق الذى ليس فيه مخالفة تبعدنا عن طريق الله المستقيم
فنحن نطلب أقصر الطرق الموصلة للغاية

وغايتنا الجنة
ومعنى ( غير المغضوب عليهم )

أى يـــارب لاتيسر لنـــا الطريق الذى نستحق به غضبك
كما استحقه أؤلئك الذين غيروا وبدلوا فى منهج الله ليأخذوا سلطة زمنية فى الحياة الدنيا وليأكلوا أموال الناس بالباطل فارتكبوا كل ماحرمه الله فغضب الله عليهم

وكلمة ( الضــالين )

فالضال هو الذى ضل الطريق فأخذ منهج غير منهج الله
ومشى فى الضلالة وبعد عن الهدى ودين الله واصبح واليا للشيطـــان
والضال هو الذى لم يكتفى ببعده عن منهج الله بل حاول أن يأخذ غيره للضلالة فيغرى الناس بالكفر والعصيان لما امر به الله

فالعاصى يأتى يوم القيامة يحما ذنوبه
اما الضال فيحمل ذنوبه وذنوب من اضلهم أســأل اللــــه لـى ولكـــم الجنــــــــــة وبأقصـــر الطــرق وبــدون حســـــاب


عدل سابقا من قبل سلوى في الجمعة 15 أغسطس - 9:39 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الجمعة 15 أغسطس - 9:35

( امــيـــن )

ختم الله تبارك وتعالى الفاتحة بقوله ( امين ) أسوة برسول الله صلى الله عليه وسلم الذى علمه جبريل عليه السلام بقوله بعد قراءة الفاتحة ( امين ) فهى كلمة من جبريل عليه السلام وليس كلمة من القرأن
وكلمة أمين معناها أستجيب يارب لدعائنا وفيما دعوناك به من ( اهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولضالين )

اخى الكريم واختى الغالية

الفاتحة سورة قال العلماء عنها انها سميت بالفاتحة لأن المسلم يفتتح بها الصلاة وقيل انها اول سورة نزلت من السماء فأول ايات نزلت من السماء هى الايات الاولى فى سورة أقرأ أما أول سورة نزلت من السماء فهى سورة الفاتحة

وتسمى سورة الحمد وام الكتاب وام القرأن لأنها اصل القرأن ولانها افضل سورة فى القرأن فقد اشتملت على اصول العقيدة وعلى الاهداف الاساسية للقرأن ففيها الثناء على الله وتعظيمه ودعاؤه
وتسمى ايضا الشافية لان فيها شفاء ودواء
وتسمى الصلاة
قال النبى صلى الله عليه وسلم ( يقول الله تعالى : قسمت الصلاة بينى وبين عبدى نصفين )

سئل الامام الشافعى : بم عرفت الله ؟ قال : بالنحلة نصفها يلسع ونصفها يعسل

وسئلت رابعة : بم عرفت الله ؟ قالت : عرفت ربى بربى ولولا ربى ماعرفت ربى

وسئل الحلاج : بم عرفت الله : قال : بجمعه بين الضدين فهو اول واخر - وظاهر وباطن

اختم معكم الفاتحة ونبدأ بأذن الله فى سورة البقرة
أنتظر مشاركتكم وحبكم فى التفاعل مع كلام الله


سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لااله الا انت استغفرك واتوب اليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   السبت 16 أغسطس - 13:00

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
الم*ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين *الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون*والذين يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك وبالآخرة هم يوقنون*أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون*
لماذا سميت سورة البقرة بالبقرة ؟
اسم السورة قد اخذ من قضية اساسية فى الدين وهى قضية الايمان بالبعث
والايمان بالبعث هو اساس الدين فأساس العبادة هو ان الحياة الحقيقية فى الاخرة وان الدنيا دار امتحان وابتلاء اما الاخرة دار نعيم وبقاء
وقضية البعث هى التى حدثت فى عهد النبى موسى عليه السلام
فكان يوجد رجل غنى فى بنى اشرائيل ولكنه كان لايملك اولاد فـا مر عليه ابن اخيه فقتله لكى يورثه ثم اخذ الجثة ورمى بها فى بلد اخر حتى يتهم احد من اهلها بقتله واحتدم الخلاف فى معرفة القتيل ولجأوا الى سيدنا موسى عليه السلام فامره الله بذبح بقرة صفراء لونها ثم ضرب القتيل بها فنطق القتيل باسم القاتل وكان هذا قدرة الله سبحانه وتعالى فى قضية البعث فانه قادر على كل شىء
بـــدأت سورة البقرة ب أ لم وهى حروف مقطعة تقرأ كل حرف على حد ة أ ل م
ولانشغل انفسنا بمعنى هذه الحروف لان هكذا سمعها الحبيب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من جبريل عليه السلام
ولم يفسرها لنا النبى صلى الله عليه وسلم فمعناها فى علم الغيب عند الله سبحانه وتعالى
المقصود بالكتاب في قوله: (ذلك الكتاب)
قوله تعالى: ذَلِكَ الْكِتَابُ ، ما هو الكتاب؟
هو القرآن الكريم، ولا يصح أبداً أن يقال: إن كلمة (الكتاب) هنا مشار بها إلى التوراة أو إلى الإنجيل، فهذا لا يقبل بحال من الأحوال، بل هي إشارة إلى القرآن الكريم. (ذلك) أي: هذا الكتاب، يعني: الذي يقرؤه محمد صلى الله عليه وسلم.
معنى قوله: (لا ريب فيه) قوله تعالى: ( لا ريب فيه ) يعني:
لا شك فيه
والريب: هو قلق النفس واضطرابها،كحديث: (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك)، فمعنى قوله: ( لا ريب فيه ) يعني: لا ريب ولا شك في أنه نزل من عند الله تبارك وتعالى.
والعرب مع بلوغهم النهاية في الفصاحة عجزوا عن معارضة أقصر سورة منه، وقد بلغت حجته في الظهور إلى درجة لا يمكن للعاقل الذي يعي ويفهم أن يرتاب في القرآن، لكن العقل الذي فيه آفة وفيه مرض فهذا هو الذي يرتاب؛ لأن الواقع أن الكفار يرتابون في القرآن. فالمقصود أن العاقل الذي يعي ويفهم آيات الله ويتدبر لا يقع أبداً في هذا الريب.
قال بعض العلماء: (لا ريب فيه): هذا خبر بمعنى النهي، يعني: لا ترتابوا فيه، فهذا الخبر المراد به الإنشاء، يعني: لا ترتابوا فيه. ومن القراء من يقف على (ريب) يعني: يقرأ: ( ذلك الكتاب لا ريب. فيه هدىً للمتقين ) يعني: ذلك الكتاب لا شك، ثم يقرأ (فيه هدىً للمتقين)
فأيهما أولى: أن نقول: (ذلك الكتاب لا ريب) أم أن نقول: (ذلك الكتاب لا ريب فيه. هدىً للمتقين). لو قلت: (ذلك الكتاب لا ريب فيه) يعني: لا شك فيه أنه منزل من عند الله، وهذا أقوى من أن تقول: (فيه هدى)، ولذلك قال العلماء: الوقف على قوله تعالى: لا رَيْبَ فِيهِ [البقرة:2]، أولى؛ لقوله تعالى: الم * تَنزِيلُ الْكِتَابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [السجدة:1-2]. ولأنه يصير قوله: (هدى) صفة للقرآن كله، وذلك أبلغ من كونه فيه هدى، فالأول يدل على أنه كله هدىً للمتقين. يقول: (لا ريب) لا شك فيه أنه من عند الله، وجملة النفي خبر مبتدؤه (ذلك)، والإشارة للتعظيم، ( هدىً ) خبر ثان، أي: ( ذلك الكتاب لا ريب فيه ) هذا الخبر الأول، ( هدىً للمتقين ) خبر ثان.
معنى قوله: (هدى للمتقين) وأقسام الهداية
قوله تعالى: (هدىً للمتقين) المقصود أنه هاد للمتقين
أي: الصائرين إلى التقوى بامتثال الأوامر واجتناب النواهي، وهم يعملون الأعمال الصالحة؛ كي يقيهم ذلك عذاب النار
فمعنى هذا النوع من الهدى:
هداية الضال باعتبار أنه أُرشد إلى الحق، سواءً حصل له الاهتداء أم لم يحصل.
النوع الآخر من الهدى: هداية التوفيق والتسديد، وهو خلق الله تبارك وتعالى الاهتداء في قلب العبد، فالإنسان قد يرى الحق ثم لا يوفقه الله سبحانه لاتباعه كاليهود والنصارى الذين عرفوا الرسول عليه الصلاة والسلام كما يعرفون أبناءهم، ويعرفون أنه رسول من عند الله، كما كان يعرف أبو طالب أنه رسول من عند الله، وكما كان يعرف فرعون أن موسى رسول من عند الله قطعاً بلا شك في هذا، لكن هؤلاء جحدوا واستكبروا وعاندوا. ففرعون هداه موسى من حيث البيان والإرشاد والتوضيح، لكن هل وفقه الله باتباع الحق؟!
هل غرس في قلبه إرادة ذلك الحق وسدده وصوبه؟!
لا، فهذه الهداية فضل من الله سبحانه وتعالى يختص بها عباده الصالحين. إذاً: النوع الآخر من الهدى: هو خلق الله سبحانه وتعالى الاهتداء في قلب العبد
فالهداية هناهي هداية خلق إرادة الحق والتوفيق إليه وتسديده، فالقرآن في نفسه هدى لكن لا يناله إلا الأبرار كالدواء الموضوع في الصيدلية، بعض الناس يأخذه وينتفع به والبعض الآخر يعرض عنه، وبالتالي لا يكون سبباً في شفائه، ويتضاعف مرضه،
فهل إعراض هؤلاء عن التداوي بالدواء يقدح في أنه دواء وشفاء؟
لا يقدح، لكن الذي يتعاطاه هو الذي ينتفع به، فلذلك القرآن هو هدى حتى للكفار، لكن لا يناله ولا ينتفع به إلا برار والمتقون هم الصائرون إلى التقوى بامتثال الأوامر واجتناب النواهي؛ لاتقائهم بذلك النار.
اللهم اجعلنا من المتقين الابرار
يـــــامحبين كلام الله
انتظـــر مشاركتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
عبد الرحمن
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 220
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 20/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   السبت 16 أغسطس - 19:05

بارك الله فيك اختى الفاضلة
( هدى للمتقين ) :

يؤمنون بالغيب.

يقيمون الصلاة.

مما رزقهم الله ينفقون.

يؤمنون بما أنزل الله على سيدنا محمد (عليه الصلاة والسلام) وما أنزل من قبله.

يؤمنون باليوم الآخر.

يؤمنون بالملائكة والكتاب.

يؤتون المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب.

يقيمون الصلاة.

يؤتون الزكاة.

يوفون بعهدهم.

ينفقون في السراء والضراء.

يكظمون الغيظ.

يعفون عن الناس.

إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم.

لم يصروا على ما فعلوه.

يخشون ربهم.

مشفقون من الساعة.

يتقون الله.

يعتدون على من اعتدى عليهم في الأشهر الحرام بمثل ما اعتدى عليهم به.

يوفون بعهدهم ويتقون.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
طلال العنزى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 229
العمر : 33
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 3
تاريخ التسجيل : 05/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الإثنين 18 أغسطس - 15:06

مبارك الله فيكم و جزاكم الله خيرا و جعله في موازين حسناتك

أستغفرك الله و أتوب إليك


الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4)



1- ألف لام ميم : هذه حروف ابتدأ الله سبحانه وتعالى بها ليشير بها إلى إعجاز القرآن الكريم المؤلف من حروف كالحروف التى يؤلِّف منها العرب كلامهم ، ومع ذلك عجزوا عن الإتيان بمثل القرآن ، وهى مع ذلك تنطوى على التنبيه للاستماع لتميز جرسها .

2- هذا هو الكتاب الكامل وهو القرآن الذى ننزله لا يرتاب عاقل منصف فى كونه من عند الله ، ولا فى صدق ما اشتمل عليه من حقائق وأحكام ، وفيه الهداية الكاملة للذين يستعدون لطلب الحق ، ويتوقُّون الضرر وأسباب العقاب .

3- وهؤلاء هم الذين يصدقون - فى حزم وإذعان - بما غاب عنهم ، ويعتقدون فيما وراء المحسوس كالملائكة واليوم الآخر ، لأن أساس التدين هو الإيمان بالغيب ، ويؤدون الصلاة مستقيمة بتوجه إلى الله وخشوع حقيقى له ، والذين ينفقون جانبا مما يرزقهم الله به فى وجوه الخير والبر .

4- والذين يصدقون بالقرآن المنزل عليك من الله ، وبما فيه من أحكام وأخبار ، ويعملون بمقتضاه ، ويصدقون بالكتب الإلهية التى نزلت على من سبقك من الأنبياء والرسل كالتوراة والإنجيل وغيرهما ، لأن رسالات الله واحدة فى أصولها ، ويتميزون بأنهم يعتقدون اعتقاداً جازماً بمجئ يوم القيامة وبما فيه من حساب وثواب وعقاب .


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الثلاثاء 19 أغسطس - 16:58

جزاكم الله خيرا
جعل الله مشاركتكم فى ميزان حسناتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الأربعاء 20 أغسطس - 4:34

( الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون )

بين الله سبحانه وتعالى لنا من هم المتقين ؟

وكانت أول صفة للمتقين هى أنهم يؤمنون بالغيب
فما هو الغيب ؟

هو الشىء الذى ليس له مقدمات ولايمكن أن يصل اليه اى مخلوق ولاحتى الملائكة ولا الجن ولا الرسل فلا يعلمه الا الله تعالى
ولكن الله سبحان وتعالى يعلم رسله من الغيب مايشاء ويكون هذا معجزة لهم ولمن تبعهم

وأعلى درجات الغيب هى ان نؤمن بالله سبحانه وتعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر
وحينما يخبرنا الله تعالى عن الملائكة ونحن لانراهم فنقـــــــــــول مادام الله أخبرنا بهم فنحن نؤمن بوجودهم
وأيضا مادام الله سبحانه وتعالى أخبرنا باليوم الاخر فيجب علينا ان نؤمن بذلك
فما دام أمنا بوجود الله فعلينا ان نؤمن بما اخبرنا به الله سبحانه وتعالى

ثم تأتى ثانى صفة للمتقين وهى ( يقيمون الصلاة )

والصلاة فرض وواجبة وليس لها أى عزر لتركها فتصلى واقفين وان لم نستطع فنصلى جالسين وان لم نستطع نصلى راقدين

ثم تأتى الصفة الثالثة وهى ( ومما رزقناهم ينفقون )

والرزق ليس هو رزق المال فقط ولكن كل شىء رزقنا الله اياه ونتمتع به سواء من رزق القوة أو رزق العلم أو رزق الاولاد أو رزق الجاه أو رزق العلم أو000000000000
وكل مافيه حركة للحياة فهو رزق
فأن لم يكن عندنا مال ننفق منه فعندنا عافية نعمل بها لنحصل منها على المال
ونتصدق بها على المحتاجين من المساكين والفقراء
وأن كان عندنا رزق العلم فنستعمله لتعليم الانسان الجاهل
فالله سبحانه وتعالى رزق كل واحد منا بما يناسبه لكى يستعمله فى الانفاق على المحتاج من هذا الرزق
أســـأل الله لى ولكم أن نكون من المتقين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الأحد 24 أغسطس - 14:15

بسم الله الرحمن الرحيم
( والذين يؤمنون بما انزل اليك وماانزل من قبلك وبالاخرة هم يوقنون ) صفات اخرى يعطيها الله سبحانه وتعالى للمتقين
فمنها الايمان بالقرأن المنزل علي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك الكتب التى انزلت على الرسل من قبله فالمتقون يؤمنون بالنبى وبالقرأن ويؤمنون بالرسل أجمعين وبالكتب التى نزلت عليهم وهى التوراة والانجيل والزبور وسائر الصحف السالفة فيؤمنون بها ايمانا اجماليا لاتفصيليا
وبالاخرة هم يوقنون
اى يتيقنون بوقوع البعث والقيامة والجنة والنار والحساب
فالايمـــان : هـــو اتقان العلم والتصدي الجازم الذى لاشبهة فيه ولاتردد



بسم الله الرحمن الرحيم

( ان الذين كفروا سواء عليهم ءأنذرتهم ام لم تنذرهم لايؤمنون )

بعد ان حدثنا تبارك الله وتعالى عن المؤمنين وصفاتهم اراد ايضا ان يعلمنا من هم الكافرون ؟

والكافرون قسمان :

قسم كفر بالله اولا ثم استمع الى كلام الله واستجاب له ثم اعلن ايمانه

وقسم اخر عرف بالحقيقة وبوجود الله سبحانه وتعالى ولكنه رفض ان يؤمن لانه مستفيد من كفره بكثرة الظلم واكل حقوق الناس وكثرة طغيانه

وكلمـــــة ( كفر بالله ) معنـــاها ( ستر وجود الله )

فالكفر بالشىء هو الستر عليه حتى لايظهر

وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يحرص على ان يؤمن جميع الناس ويتبعوه على الهدى فأخبره الله تعالى انه لايؤمن الا من سبق له السعادة فى الذكر الاول ولايضل الا من سبق له من الله الشقاء فى الذكر الاول

وحاشا لله أن يظلم الله الكافر ولكن الايات الاخرى افادت ان الكافرين هم الذين خبثت سرائرهم وقست قلوبهم فسلب الله هدايته عنهم جزاء كفرهم وعنادهم

سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لااله الا انت استغفرك واتوب اليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
تهانى
ادارى
ادارى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 723
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 1
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الأربعاء 27 أغسطس - 3:04

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ) (البقرة:6) )خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (البقرة:7)
التفسير:

ففي هذه السورة العظيمة ابتدأ الله تعالى فيها بتقسيم الناس إلى ثلاثة أقسام: المؤمنون الخلَّص؛ ثم الكافرون الخلَّص؛ ثم المؤمنون بألسنتهم دون قلوبهم؛ فبدأ بالطيب، ثم الخبيث، ثم الأخبث؛ إذاً الطيب: هم المتقون المتصفون بهذه الصفات؛ والخبيث: الكفار؛ والأخبث: المنافقون..
قوله تعالى:
{ إن الذين كفروا }
أي بما يجب الإيمان به..
قوله تعالى:
{ سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون }:
هذا تسلية من الله لرسوله صلى الله عليه وسلم. لا اعتذاراً للكفار .، ولا تيئيساً له صلى الله عليه وسلم و "الإنذار" هو الإعلام المقرون بالتخويف؛ والرسول صلى الله عليه وسلم بشير، ونذير؛ بشير معلم بما يسر بالنسبة للمؤمنين؛ نذير معلم بما يسوء بالنسبة للكافرين؛ فإنذار النبي صلى الله عليه وسلم وعدمه بالنسبة لهؤلاء الكفار المعاندين، والمخاصمين . الذين تبين لهم الحق، ولكن جحدوه . مستوٍ عليهم..
وقوله تعالى:
{ لا يؤمنون }:
هذا محط الفائدة في نفي التساوي . أي إنهم أنذرتهم أم لم تنذرهم . لا يؤمنون؛ وتعليل ذلك قوله تعالى: ( ختم الله على قلوبهم )
و "الختم"
: الطبع؛ و"الطبع" هو أن الإنسان إذا أغلق شيئاً ختم عليه من أجل ألا يخرج منه شيء، ولا يدخل إليه شيء؛ وهكذا فهؤلاء . والعياذ بالله . قلوبهم مختوم عليها لا يصدر منها خير، ولا يصل إليها خير..
.{ 7 } قوله تعالى:
{ وعلى سمعهم }
أي وختم على سمعهم، فهي معطوفة على قوله تعالى: { على قلوبهم }؛ والختم على الأذن: أن لا تسمع خيراً تنتفع به..
قوله تعالى:
{ وعلى أبصارهم غشاوة }:
؛ و{ غشاوة } أي غطاء يحول بينها وبين النظر إلى الحق؛ ولو نظرت لم تنتفع.. وكأن أبصارهم قد غشيها غطاء فهى لا تدرك آيات الله الدالة على الإيمان ، ولذلك استحقوا أن ينالهم العذاب الشديد .
قوله تعالى:
{ ولهم } أي لهؤلاء الكفار الذين بقوا على كفرهم { عذاب عظيم }:
وهو عذاب النار؛ وعظمه الله تعالى؛ لأنه لا يوجد أشد من عذاب النار..
انتهى الكلام على الصنف الثاني من أصناف الخلق، وهم الكفار الخُلَّص الصرحاء..
الفوائد: من فوائد الآيتين:
.1 منها: تسلية الرسول صلى الله عليه وسلم حين يردُّه الكفار، ولا يَقبلون دعوته..
.2 ومنها: أن من حقت عليه كلمة العذاب فإنه لا يؤمن مهما كان المنذِر والداعي؛ لأنه لا يستفيد . قد ختم الله على قلبه .، كما قال تعالى: {إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون * ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم} [يونس: 96، 97] ، وقال تعالى: {أفمن حق عليه كلمة العذاب أفأنت تنقذ من في النار} [الزمر: 19] يعني هؤلاء لهم النار؛ انتهى أمرهم، ولا يمكن أن تنقذهم..
.3 ومنها: أن الإنسان إذا كان لا يشعر بالخوف عند الموعظة، ولا بالإقبال على الله تعالى فإن فيه شبهاً من الكفار الذين لا يتعظون بالمواعظ، ولا يؤمنون عند الدعوة إلى الله..
.4 ومنها: أن محل الوعي القلوب؛ لقوله تعالى: { ختم الله على قلوبهم } يعني لا يصل إليها الخير..
.5 ومنها: أن طرق الهدى إما بالسمع؛ وإما بالبصر: لأن الهدى قد يكون بالسمع، وقد يكون بالبصر؛ بالسمع فيما يقال؛ وبالبصر فيما يشاهد؛ وهكذا آيات الله عزّ وجلّ تكون مقروءة مسموعة؛ وتكون بيّنة مشهودة..
.6 ومنها: وعيد هؤلاء الكفار بالعذاب العظيم..
مسألة:.
إذا قال قائل: هل هذا الختم له سبب من عند أنفسهم، أو مجرد ابتلاء وامتحان من الله عزّ وجلّ؟
فالجواب: أن له سبباً؛ كما قال تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} [الصف: 5] ، وقال تعالى: {فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية(المائدة: 13)

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الأربعاء 27 أغسطس - 14:24

اخوانى واخواتى اعضاء المنتدى
للان مازلنا فى الاية السابعة من سورة البقرة
وأود أن اضيف لكم عن هذه الايات بعض احكام التجويد التى تساعدنا فى قراءة صحيحة نأخذ الاجر عليها ان شاء الله
ولنبد أ ايه أيه
( الم )
الحكم هو المد 6 حركات لحرف الام وحرف الميم ايضا
( ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين )
يجوز الوقف على كلمة واحدة فقط وليس على الاثنين
أى اذا وقفنا عند كلمة ( لاريب ) لانقف عند ( فيه )

( ينفقون )
النون حركتان

( انزل )
النون حركتان
( من قبلك )
النون ايضا تمد حركتان
( أولئك )
مد مقداره 4 حركات
( من ربهم )
يوجد ادغام بغنة فتقرأ هكذا ( مربهم )
أولئك )
مد مقداره 4 حركات
( ان الذين كفروا )
تغن النون حركتان
( سواء )
مد بأربع حركات
( ءأنذرتهم )
النون تمد حركتان وكذلك فى كلمة ( تنذرهم )
( وعلى أبصارهم )
الباء بها حكم قلقلة
( غشاوة ولهم )
ادغام بغنة فتقرأ هكذا ( غشاوتولهم)
( عذاب عظيم )
حرف الباء حكم التنوين فيه الاظهار
جزاكم الله خيرا وانتظر مشاركتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الجمعة 29 أغسطس - 16:15

بسم الله الرحمن الرحيم
( ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم ) 7
معنى الختــم :
هــو انه لايدخلها أدراك جديد ولايخرج منها أدراك قديم ومهما رأت العين أو سمعت الاذن فلا فائدة من ذلك لأن قلوبهم مختومة بخاتم الله بعد ان اختار اصحابها الكفر وأصروا عليه وذلك لان الغشاوة ألتفت حول القلوب الكافرة فجعلت العيون عاجزة عن التأمل والتدبر فى ايات الله والسمع غير قادر على سمع وتلقى كلام الحبيب نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

اللهم اختم على قلوبنا بنور القرأن

اخوانى واخواتى الحكم فى هذه الاية الكريم من حيث التجويد هو
( ابصارهم ) حرف الباء حكمه القلقة
( غشاوة ولهم ) أدغام بغنة فتقرأ ( غشاوتولهم )
(عذاب ) حكمه اظهار التنوين

بارك الله فيكم وجزاكم خيرا وانتظر مشاركتكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الخميس 4 سبتمبر - 3:46

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
( ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الآخر وماهم بمؤمنين * يخادعون الله والذين آمنوا ومايخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون * في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون)
الناس فى الدنيا قسمهم الله تعالى الى ثلاثة اقسام
الاول هم المؤمنون
والثانى هم الكفار
الثالث هم المنافقون
واهم أخطر ناس فى الدنيا وعلى الدين فالمؤمن واضح وكذلك الكافر فهو أعلن عن كفره فبذلك نستطيع أن نأخذ حذرنا منه
اما المنافق فهذا شخص يبدى لك مايخفيه فى قلبه وهو اشد خطر لانك تمشى معه بدون ان تعرف حقيقته فقد تحكى له اسرارك ولاتعلم انه سيأتى يوم يطعنك فيه بما أستئمنته عليه من اسرارك
وكان اول وصف للمنافقين فى القرأن انهم يعلنوا ايمانهم وقلوبهم بها الكفر فأنهم يتظاهرون
فأذا ذهبوا للصلاة لايؤدونها عن ايمان ولكن تظاهر امام الناس بأنهم مؤمنين وكذلك الزكاة فهم ينفقونها وهم لها كارهون لأنها تنقص من اموالهم فكل مايفعلوه من اومر الله يقومون به وهم كارهون
فالمؤمن حينما يقيم الصلاة او يقوم باوامر الله فأنه هدفه واحد ومحدد وهو الجنة
اما المنافق حكم الله عليه بالشقاء دنيا واخرة
وهناك ايات كثيرة فى القرأن الكريم وصف الله بها المنافق وفضحهم ونبىء النبى محمد صلى الله عليه وسلم بما يضمرونه فى قلوبهم فأنهم خادعون ولكن الله سبحانه وتعالى يعلم سرهم وجهرهم ومافى صدورهم
فوصفهم الله بالقلوب المريضة والعلاج هو الايمان الحقيقى الصادق
فهم مرضى بالخداع والنفاق والكذب فهم يكذبون لكى يخفون الحقيقة
اللهم اجعلنا من المؤمنين المتقين ونعوذ بك ان نكون من المنافقين ونعوذ بك من المنافقين
اللهم اتنا فى الدنيا حسنة وفى الاخرة حسنة وقنا عذاب النار
بعض من احكام التجويد
( ومن الناس ) النون فى الناس حركتان بغنة
( من يقول ) غنة حركتان
( وماهم بمؤمنين ) اخفاء للميم شفويا
( فى قلوبهم مرض) ادغام مثلين لحرفى الميم
( عذاب أليم ) اظهار للتوين
( أليم بما ) اخفاء للميم
سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لااله الا انت استغفرك واتوب اليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الخميس 4 سبتمبر - 18:06

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
(وإذا قيل لهم لاتفسدو في الارض قالوا أنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن
لايشعرون وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاء ألا إنهم
هم السفهاء ولكن لايعلمون وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذاخلو إلى شياطينهم قالوا
إنا معكم أنما نحن مستهزءون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
أولئك الذين أشتروا الضللة بالهدى فما ربحت تجرتهم وما كانوا مهتدين)


يكمل الله لنا اخلاق وصفات المنافقين وقبح افعلهم فهم اذا نصحوا ونهو عن الفساد وعن نفاقهم وخداعهم وكيدهم أنكروا وادعوا الصلاح مع ان ماهم فيه هو الفساد بعينه ولكنهم لاينتبهون الى ماهم فيه من التناقض ومن صفتهم ايضا التطاول والتعالى على عامة الناس ليكسبوا لأنفسهم مقاما فى أعين الناس
فأذا نصحهم المؤمنون بأن يصدقوا فى ايمانهم وان يؤمنوا باالله تعالى وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وان يخلصوا لله فى عملهم كما اخلص المهاجرون والانصار قالو ا أنؤمن كما امن السفهاء ؟ ويقصدون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
فالمهاجرون هم الذين عادون قومهم واقاربهم وهجروا اوطانهم وتركوا ديارهم ليتبعوا النبى صلى الله عليه وسلم
اما الانصار فهم شاركوا المهاجرين فى ديارهم واموالهم
وكلمة سفهاء أى منحرفون
فيقول الله للمنافقين ( 00 الا انهم هم السفهاء ولكن لايعلمون )
فمن تمام جهلهم انهم لايعلمون بحالهم فى الضلالة والجهل
فهم اذا لقوا المؤمنين سايروهم وخادعهم وقالو اننا مؤمنون ثم اذا خلوا الى شياطينهم الذين يحرضونهم ويوسوسون لهم اكدوا لهم بقائهم فى جانبهم وان مايتظاهرون به ليس الا من قبيل الاستهزاء والسخرية
فالله هو الذى يهزأ بهم ويمهلهم ليبقوا مستمرين فى نفاقهم ورجسهم
فيدعهم الله يتخبطون على غير هدى فى طريق لايعرفون غايته واليد الجبارة تتلقفهم فى نهايته كالفئران الهزيلة تتوائب فى الفخ غافلة عن المقبض الكمين وهذا هو الاستهزاء الرهيب لاستهزائهم الهزيل الصغير
فهم بعدوا عن الهدى وسلوك الطريق المستقيم ومالوا الى الضلال واشتروه ولكن لم تكن تجارتهم رابحة فهم اضاعوا رأس المال وهو الهدى واستبدلوا به الضلال فخسروا بذلك رأس المال وهو الهدى ولم تربح تجارتهم
اللهم اصلح لنا اعمالنا ونور قلوبنا بنور الايمان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
admin
Admin
Admin


ذكر
عدد الرسائل : 1074
العمل/الترفيه : مدير المنتدى
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 0
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   السبت 6 سبتمبر - 12:31

وعن أحكام التجويد فى الايات السابقة :
( ولكن لايشعرون ) ( ولكن لايعلمون ) : ادغام بغير غنة وتقرأ ولكليشعرون
( السفهاء ) : مد اربع حركات
(انهم ) : غنة حركتان
( أولئك ) : مد أربع حركات
أســأل الله العفــــو والعـــافية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://eljanaonmyhome.yoo7.com
تهانى
ادارى
ادارى
avatar

انثى
عدد الرسائل : 723
احترامك لقوانين المنتدى :
دعاء :
الاوسمة : 1
تاريخ التسجيل : 15/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)   الإثنين 8 سبتمبر - 11:12

بسم الله الرحمن الرحيم
( واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء *الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون *واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزؤن *الله يستهزئ بهم ويمدهم فى طغيانهم يعمهون*اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ) "((وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ)) أي المنافقين، والقائل هم جماعة من المؤمنين الذين لا يخافون ((آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ)) إيماناً لا يشوبه نفاق ((قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء)) يعنون بالسفهاء المؤمنين الحقيقيين ((أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء)) وأية سفاهة أعظم من كون الإنسان حائداً عن طريق الحق مع كونه متصفا بصفة النفاق الرذيلة، ((وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ)) أنهم هم السفهاء، لأنهم يظنون أن طريقتهم النفاقية أصلح الطرق.
((وَإِذَا لَقُواْ)) من "لقى" أي التقى المنافقون بـ: ((الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ)) لهم ((آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْاْ إِلَى شَيَاطِينِهِمْ)) أي أشباههم من المنافقين ((قَالُواْ)) لهم ((إِنَّا مَعَكْمْ)) يريدون بذلك إرضاء الجانبين ((إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُونَ)) بالمؤمنين في إظهار الإيمان لهم، وهذا هو دليل نفاقهم، وإلا لو كان الأمر بالعكس - بأن أظهروا الكفر تقية - لم يزيدوا على إظهاره.
((اللّهُ يَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ)) أي يفعل لهم فعل المستهزئ، فيجري عليهم في الدنيا أحكام الإيمان، وفي آخرتهم يجازيهم بجزاء الكفار، وفي بعض الأحاديث أنه يستهزئ بهم في الآخرة في النار ((وَيَمُدُّهُمْ)) إمداد الله سبحانه بعدم الضرب على أيديهم كما يقال: الملك يمد قطاع الطريق حيث لا يستأصلهم ((فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)) الطغيان: تجاوز الحد - العمه والتحير - فإن المنافق كالشخص المتحير، وإنما يمدهم الله سبحانه لأن الدنيا دار اختبار وامتحان فلا جبر ولا إلجاء.
((أُوْلَـئِكَ)) المنافقون ((الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى)) فكأنهم أعطوا الهداية، وأخذوا مكانها الضلالة، أو كأنهم أعطوا أنفسهم بدل الضلالة، بينما كان الذي ينبغي أن يعطوا أنفسهم بدل الهداية، كما قال الشاعر:
أنفاس عمرك أثمان الجنان فلا تشتري بها*** لهبا في الحشر تشتعل
((فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ)) المعنوية، بل خسروا رأس المال الذي هو أنفسهم ((وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ)) في هذه التجارة

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
شاركنا حالا(القرأن حجة لك أو حجة عليك)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 4انتقل الى الصفحة : 1, 2, 3, 4  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجنة فى بيوتنا :: ايات الله فى الافاق-
انتقل الى: